تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرافعي: عهدي أن تبقى طرابلس منشدَّة لنسيجها وحاملة هم الوطن والعروبة

Lebanon 24
12-07-2017 | 03:12
A-
A+
الرافعي: عهدي أن تبقى طرابلس منشدَّة لنسيجها وحاملة هم الوطن والعروبة
الرافعي: عهدي أن تبقى طرابلس منشدَّة لنسيجها وحاملة هم الوطن والعروبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بتاريخ 25 تشرين الثاني 2016، كرّمت "جمعية العزم والسعادة" الاجتماعية، رئيس حزب "طليعة لبنان العربي" النائب الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي بحضور الرئيس نجيب ميقاتي وقيادات سياسية واجتماعية ودينية وثقافية، وتوّج الحفل بكلمة للمحتفى به استهلها ارتجالاً مستعرضاً المحطات الرئيسية في حياته ومسيرته الإنسانية والنضالية، ثم قرأ الكلمة التالية التي يعيد "لبنان 24" نشرها تكريماً له بعد وفاته صبيحة هذا اليوم: دولة الرئيس الأستاذ نجيب ميقاتي المحترم، أيها الحضور الكريم، لا أخفيكم سراً، أنني ما كنت أود مخاطبة من أغدق عليّ دفق محبته، بمفردات أعجز عن مجاراتها بلاغياً، بمقدمات الألقاب، ليس لأنهم لا يستحقونها، وهم أسياد الكلمة والحضور السياسي والاجتماعي المتميز، بل لأن مواقعهم في قلبي هي بالنسبة إليّ أكثر ترفعاً من مواقعهم الرسمية التي تتغير بتغير الأحوال، فيما هي ثابتة عندي ثبوت تعاقب الأجيال. فيا أيها الذين تكرمتم عليّ بهذه الإحاطة الأخوية أتقدم منكم مقدِّراً وشاكراً هذه المبادرة الطيبة، وهي إذ تتظلَّل بصاحبة الرعاية، جمعية العزم والسعادة وراعيها الرئيس نجيب ميقاتي، فإن هذا التظلُّل أعادني بالذاكرة إلى يوم انطلقت إلى النضال الشعبي والسياسي، وعشت بكل جوارحي عزم الشباب وسعادة التواصل والتفاعل الشعبي في الفيحاء التي انطلقت منها إلى رحاب العمل الوطني والقومي حيث وجدت نفسي، وحيث يجب أن أكون، حاملاً هموم الجماهير الاجتماعية، وقضاياهم الوطنية، وأحلامهم القومية، في الوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير فلسطين. أخواتي وأخواني، إن هذه الإحاطة الإنسانية، من أناس أحبهم وفي دار جمعية العزم والسعادة، الراعية لجيل جديد ينشد مستقبلاً زاهراً، هي وسام تكريم أتقبله شاكراً، وأعود لأقدمه لكل أيادٍ بيضاء عملت وتعمل على بلسمة جراح النازفين من جسم هذه الأمة التي يمزقها الصراع فيها وعليها، وعهدي بكم أن تبقى طرابلس على عهدها، عهد المدينة الفاضلة، المنشدَّة دائماً إلى وحدة نسيجها المجتمعي والحاملة الهم الوطني، والقابضة على جمر العروبة. أخيراً، لا يسعني في هذه الأمسية الحميمية، التي غُمِرتُ بها بمحبة أخوية صادقة، إلا أن أعبر عن بالغ شكري وأمتناني لمن تكبد عناء الحضور والتحضير وأخصّ جمعية العزم والسعادة الاجتماعية بتقدير خاص متمنياً لها وللقيمين عليها البقاء دائماً في حقل الريادة خدمةً ومساعدةً لأهلنا الطيبين الخيرين، الذين ما بخلوا يوماً بعطاءاتهم، وهم يستحقون كل خير واهتمام ورعاية. والسلام عليكم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك