يستغرب الرئيس نبيه بري في لقاء الأربعاء النيابي بعد عودته من إجازته السنوية، موقف البعض للإتصال بالحكومة السورية لمعالجة أزمة النازحين، إذ أنّ أخذ المصلحة الوطنية بعين الإعتبار بمعزل عن أيّ اعتبار سياسي آخر، بما فيه الموقف من النظام في سوريا، يفرض إجراء الإتصالات لإعادة النازحين، خصوصاً أنّ اللبنانيين بجذورهم الفينيقية الماركنتيلية، هم الذين اخترعوا الـ"بيزنس"، ويبدو أنّ البعض يصدّق نفسه فعلاً أن ليس هناك اتصالات مع الوزارات والأجهزة في سوريا، ذلك أنّ هذه الإتصالات لم تنقطع فعلياً، لا على مستوى الأجهزة الأمنية ولا على مستويات أخرى، وما يرد به البعض من موقف اعتراضي لا معنى له.
ويذكّر بري بأنّ اتصالات سبق أنْ حصلت مع الحكومة السورية ما لا يقل عن أربع مرات، لتذليل عقبات تصدير الفاكهة إلى سوريا، وقد أثمرت نتائج إيجابية.