تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترو: نقاط التلاقي مع المستقبل أكثر بكثير من نقاط الخلاف

Lebanon 24
14-07-2017 | 12:08
A-
A+
ترو: نقاط التلاقي مع المستقبل أكثر بكثير من نقاط الخلاف<br/>
ترو: نقاط التلاقي مع المستقبل أكثر بكثير من نقاط الخلاف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب علاء الدين ترو أنه "ربما هناك تباينات سياسية في بعض المواقف السياسية للأفرقاء، نحن كنا نطالب بقانون انتخاب، والآخرون كانوا يطالبون بقانون آخر مخالف لرأينا. كنا نسعى لإيجاد قواسم مشتركة لنحافظ على هذا النسيج الوطني والسياسي في منطقة الشوف، فلا نذهب الى قوانين طائفية، مشروع التأهيل الطائفي ولا مشروع الصوت الطائفي التفضيلي، وكنا نريد قانونا يبقي على هذا الانصهار وهذا التعايش في المنطقة، وندرك ما كان يقوم به الرئيس الحريري في الحفاظ على العيش المشترك والسلم الأهلي وعلى هذا التنوع القائم في الجبل والمصالحة فيه، لكن مع الأسف وصلنا الى الخلاف". وفي ندوةٍ ببرجا حول المشاريع التي يتابعها الحزب التقدمي الإشتراكي في إقليم الخروب، قال ترو: "نحن اليوم نصر اكثر من اي وقت مضى على ان نتجاوز هذا الخلاف ونعود مجدداً الى البحث المشترك والمصالح المشتركة، والمواقف المشتركة، لأن التقاطعات الإيجابية والمشتركة اكثر من السلبيات. نتمنى ان تعود الامور والعلاقة كما كانت في السابق وان يبقى لكل حزب رأيه وتوجهاته وأفكاره، وان لا يطغى فكرنا على الآخرين ولا فكر الآخرين يطغى على افكارنا ووجهة نظرنا". وأكد ترو "ان نقاط التلاقي اكثر من نقاط الاختلاف بين الفريقين"، لافتا الى مساع يقوم بها من اجل رأب الصدع، ومعتبرا انه "ربما لو تصالحنا، لن نكون معا في الانتخابات، وقد نتفق على ان نكون معا، وهذه الامور رهن التطورات ووجهة نظر كل فريق في الانتخابات المقبلة". ورأى أن "كل حزب وكل مجموعة سياسية لها الحق ان تترشح للانتخابات وتشكل لائحة تنافسية في الانتخابات، لان الحظوظ متاحة للجميع في هذا القانون، والناس هي التي تحدد من تريد ايصاله الى الندوة البرلمانية". وعن العلاقة مع "التيار الوطني الحر" ورئيس الجمهورية قال ترو: "ليس لدينا مشاكل مع أحد، ونحن نفتح خطوطا مع جميع القوى، ولكن البعض عندما يبرزون على الساحة، هذا لا يعني الغاء للآخرين او ان الأطراف الموجودة انتهت، او ان التاريخ يبدأ منذ اللحظة الأولى لوصولهم، لا احد يفكر ان التاريخ يبدأ به، فالتاريخ بدأ منذ وقت طويل. نحن نرحب بوجود أي قوى سياسية جديدة على الساحة". وتناول المصالحة في الجبل، فأكد ان "لا أحد يمكنه ان يعكر صفوها"، مشيرا الى ان زيارة وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي والنيابي والبلدي برئاسة تيمور جنبلاط المطران مارون العمار لتهنئته بالانتقال الى المقر الصيفي للمطرانية في بيت الدين تدخل في هذا الاطار"، ومشددا على ان مطرانية بيت الدين مع قصر المختارة "صمام امان للوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي في الشوف والجبل". سئل: لماذا هذه الهجمة على الحزب التقدمي الاشتراكي، على الرغم من تاريخه النضالي الكبير في اقليم الخروب؟ أجاب: "هناك بعض التفكير الأحادي لتنظيمات سياسية لا تريد اي دور لأحد، وتريد إلغاء الآخرين، وتريد تجيير كل الأعمال لمصلحتها، وهذه سياسة رخيصة يحاول اتباعها افرقاء موجودون على ساحة المنطقة. نحن لا نكترث لهذه الأمور كثيرا، لأن الناس تعلم من يقدم ومن يساعد ومن يطالب". وردا على سؤال عن التحالف مع "تيار المستقبل"، قال: "ان النائب جنبلاط تنمى في تصريحه الأخير أن يكون هناك لائحة واحدة تتمثل فيها جميع القوى السياسية في الشوف وعاليه، وهذا الامر أعلنه مراراً، فالمهم ان نحافظ على الطائف والمصالحة والعيش المشترك، وكلما وحدنا جهودنا، خففنا التناقضات وحافظنا على وحدتنا الوطنية". وعن العلاقة التي تجمع جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري أجاب: "ان الرئيس نبيه بري كان واضحا وصريحا في مواقفه، وبقي حتى النهاية يقول انه لا يقبل بشيء لا يقبل به النائب جنبلاط، فلماذا لا نقول انه حليفنا وإنه رجل وطني وكبير ويقدر المواقف السياسية للأفرقاء الآخرين؟". وفي موضوع النفايات، رأى أن "ليس هناك أفق لحل المشكلة في المنطقة"، معتبرا انها "تتطلب معالجة من وزارتي البيئة والداخلية ومجلس الإنماء الإعمار بصفتهم مسؤولين عن هذا الموضوع، ويبدو ان البلديات في الاقليم غير قادرة على معالجة هذه المشكلة". وقال: "نحن منذ البداية كنا ضد المطامر في منطقة اقليم الخروب، وضد مطمر الناعمة، وضد المطامر في سبلين او الجية او في اي موقع آخر في اقليم الخروب. ولكن لا يمكننا ان نستمر بالرفض، يجب ايجاد حل للمشكلة. اذا كنا ضد سياسة المطامر، فعلينا الذهاب الى سياسة المعامل، هناك ناس كثر انشأوا تلك المعامل، وربما ضررها ضئيل، واقل ضررا من المكبات العشوائية التي تنتشر في القرى والبلدات. مع الأسف، ان البلديات في المنطقة ترفص باستمرار، ولكن لا يمكننا ان نبقى نقول لا، علينا ايجاد حل، وهو يكون بمعمل نفايات حديث ومتطور، على غرار المعمل الذي أنشأه اتحاد بلديات بعقلين، وكذلك اتحاد بلديات الشوف الاعلى في بلدة بعذران". وحول جريمة قتل الشابين الجوزو، قال ترو: "لقد حاول البعض استغلال مقتل مواطنين من برجا، واستخدموا اساليب للتحريض. نحن منذ اللحظة الأولى لتبلغنا بالحادثة، قمنا باتصالات مكثفة مع جميع الأجهزة الأمنية والقضائية لكشف ملابسات مقتل الشابين من آل الجوزو، فهما من اهلنا من برجا. واتصلنا مباشرة بالمدعي العام القاضي سامر غانم وبقائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، واللذين منذ اللحظة الأولى لتوقيف متهمين بالجريمة، اعترف احدهما بأنه القاتل، فأجرينا اتصالاتنا بأهلنا في برجا لطمأنتهم الى كشف المجرم، وأبلغت فورا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن أحد المتهمين اعترف بأنه القاتل". ورحب "بالدور الحكيم الذي لعبه المفتي الجوزو في التعامل مع الجريمة وتداعياتها من منطلق حرصه على وحدة الصف في برجا والاقليم والجبل"، مشيراً إلى أنَّ "الجهود في كشف الجريمة في بداياتها للشرطة القضائية، ولو لم يتم كشف الجريمة والقاتل لكنا أمام مشكلة كبيرة جداً في برجا والمنطقة، خصوصا ان البعض حاول استغلالها سياسيا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك