تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشاهد مبكية عن "المصارعة" داخل الحكومة وخارجها!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
09-07-2015 | 07:24
A-
A+
مشاهد مبكية عن "المصارعة" داخل الحكومة وخارجها!
مشاهد مبكية عن "المصارعة" داخل الحكومة وخارجها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
النهار طويل. استثنائيٌ وملتهب. لسنا في حاجة الى اطلالة من السيدة ليلى عبد اللطيف لتخبرنا عن "حصول مفاجآت". اكثر عبارة رددت اليوم على السنة السياسيين واهل الاعلام هي ان "كل الاحتمالات واردة". ومنها، على سبيل المزاح، ان يستعين "العونيون بالزميل نديم قطيش لاقتحام الحكومة"، كما علّق الاعلامي بسام بو زيد على صفحته الفايسبوكية امس. الشباب "ولعانين" في الشوارع. لكن لا شيء يضاهي "النار" التي اندلعت داخل مجلس الوزراء. يدخل وزير الخارجية جبران باسيل حاملاً "الدستور". "يتمترس" الوزراء في مقاعدهم، ويتهيأون للابتسام امام عدسات الصحافيين. تضيع الفرصة حين يعلو صوت باسيل متحدثاً عن مخالفة الدستور والتعدي على صلاحيات رئيس الجمهورية. يردّ عليه رئيس الحكومة تمام سلام محاولاً افهامه ان الجلسة لم تفتتح بعد. هرجٌ ومرج بين الاثنين. "طنانةُ" كانت جملة سلام: "لما بأذنلك بتحكي معالي الوزير لما ما باذنلك ما بتحكي معالي الوزير". بمعنى آخر (لمن انا بحكي انت بتسكت). نستذكر، على سبيل المزاح ايضاً، "لما يكون الجوّ ولعان...ممنوع انت تنطفي"! ومن باب التعليق الكوميدي الذي من شأنه ان يخففّ ربما من هول ما يعيشه اللبنانيون اليوم، نلحظ ما يلي من على منبر "المصارعة" الحيّة في المجلس: - وزير الداخلية نهاد المشنوق، وما ان لاح افق اشكال ما، حتى ارتسمت على وجهه بسمة نادرة الظهور في العادة. اين بسمة زميله عمار حوري منها! - الوزير محمد فنيش ظلّ منكباً على كتابة يومياته. - الوزير وائل ابو فاعور تأهب وراء رئيس المجلس:"هل المصارعة مطابقة للمواصفات؟" - الوزيرة اليس شبطيني. خُيّل لها انها في حضرة "بلاد العجائب". فتفاجأت. - الوزير سجعان قزي صفق في محاولة للايحاء بأن المسرحية قد انتهت. فلتسدل الستائر. وللاعلاميين طبعاً حصة "حرزانة" من شظايا "الماتش". وكاد الجيش يستدعى لحلّ الخلاف! لكنّ هذا الجيش كان يهرول وراء مناصري التيار. هؤلاء، ومن وحي "توم اند جيري" راحوا يدورون ويدورون: الى اين نذهب؟ "جميّزة" ام "مار مخايل"؟! سرعان ما يتذكرون:" الله لبنان عون وبس". "عون واصل ع بعبدا". "نريد استعادة الصلاحيات". يتمّ توقيف "طوني اوريان". يثور الحشد البرتقالي اكثر. يتواجه مع الجيش اللبناني. الجيش نفسه الذي دافع عنه بتظاهرات في السابق. اما داخل الحكومة، فاحد لا يعلم ما اذا كان قد وصل الدفاع المدني لاطفاء الحريق ام بعد. الاكيد ان البيك وليد جنبلاط حاول ارسال آلية على وجه السرعة، فغرّد على تويتر:" "في الأوقات العصيبة التي نمر بها أهم شيء الهدوء فلا بد للعقل ان يعود ويتحكم". سنوافيكم ببقية تفاصيل النهار الطويل. نهار فيه من الجنون والفوضى والثورة والاحباط ما يختصر ازمات لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك