تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما سرّ تحريك بعض الملفات باقتراب موعد الحسم في الجرود؟

Lebanon 24
16-07-2017 | 20:07
A-
A+
ما سرّ تحريك بعض الملفات باقتراب موعد الحسم في الجرود؟
ما سرّ تحريك بعض الملفات باقتراب موعد الحسم في الجرود؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": "من الواضح ان هناك عدم رضى لدى بعض السفارات في حسم موضوع عرسال ، فوسائل اعلام هذه السفارات تواصل اخراج تحليلات وبرامج، تعتبر ان فتح معركة جرود عرسال هي لمصلحة النظام السوري على حد تعبيرهم، دون ان تتوقف عند الاجراءات الامنية التي يتخذها الجيش والاجهزة الامنية وعمليات التوقيف اليومية لمجموعات تكفيرية من "النصرة" و"داعش"، بعضها كاد ان يرتكب مجازر لو لم تسارع الاجهزة الامنية للقبض عليهم، كما ان هذه السفارة في بيروت ووسائل اعلامها، لم تتوقف عند الانتحاريين الذين فجروا انفسهم بعناصر الجيش اللبناني وهم جرحى في بيوتهم او المستشفيات، مما يؤكد التورط المباشر لعواصم هؤلاء مع هذه المجموعات لاهداف تريد منها الضغط على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين من خلال استهداف جيشهم ومواطنيهم في مختلف المناطق دون تمييز بين مسلم ومسيحي ومنطقة وأخرى. المصادر المتابعة لهذا الملف تشدد على ان هذه المواقف من الممكن ان تكون متعمدة بهدف وضع العراقيل بوجه الجيش اللبناني، وكذلك بوجه المقاومة ولا تريد هذه العواصم حسم الوجود التكفيري في لبنان لأنها تحتاجه في لحظات اقلية او دولية بوجه حزب الله والمقاومة، دون اخذ بعين الاعتبار، الدم اللبناني البرئ الذي اريق سابقاً وكاد ان يُراق، لو لم تتدخل الاجهزة الامنية في خطتها الاستباقية، عدا، عن عمليات التمويل التي يجب الكشف عنها لتفضح جنسيات الممولين ولأي عواصم خليجية او عاصمة خليجية بالتحديد تنتمي. هذا في الوقت الذي بات الجميع امام الامتحان الامني والعسكري، كون لبنان يتعرض هجمة امنية من هؤلاء اذ من يومين جرى توقيف عناصر في النبطية تحمل صور وخرائط لمقرات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، وتتجسس لصالح الجماعات التكفيرية، فيما كانت منذ اشهر حملة امنية واسعة على محال الصرافة الذين هم وسطاء التمويل لهذه الجماعات في لبنان، عدا عن الاسماء الكبيرة التي جرى القبض عليها. من هنا تشير المصادر الى ان الحملة على الجيش لم تكن الا منظمة ومدفوعة الاجر، وكذلك تحريك بعض الملفات فجأة ورفع الصراخ دون مقدمات في قضية العسكريين المخطوفين من قبل تنظيم "داعش"، وبذات الوقت رفع الصوت الاعلامي من قبل وسائل الاعلام وتحرّك بعض الديبلوماسيين في لبنان، هنا وهناك كل ذلك يشير بوضوح الى ان عوائق يجري وضعها مرة تحت حقوق الانسان ومرة ثانية العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى "داعش"، وثالثة ان المعركة التي يحضّر لها في عرسال، لمصلحة حزب الله والنظام السوري. كل ذلك لن ينفع اصحاب هذا المنطق اكانوا في لبنان او الخارج. (ياسر الحريري - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك