قلعة طرابلس، من أكبر وأقدم القلاع الحربية في لبنان، أسّسها القائد العربيّ "سُفيان بن مجيب الأزدي" عام 636م، إذ تقع فوق تلّة صخرية، وتتألّف من 4 طبقات.
يعتبرها سكان طرابلس من أهم المرافق السياحية والتاريخية والأثرية، الا أن عين السياحة بعيدة عنها، فلا اهتمام ولا عناية ولا تنظيف.
وإذا ألقينا نظرة بداخلها، فهي تحتوي على حمّام قديم، و3 مساجد، بالإضافة لسجن، وإسطبل للخيول، وقاعات للقادة وكبار المسؤولين،وساحات ضخمة للجُند والذخيرة والمدفعية، وآبار وخزّانات للمياه، ولا ننسى أحواض الشرب، ومقابر، وباحات واسعة للتدريبات العسكرية والاستعراض، وأكثر من 100 حجرة مختلفة الاتساع، ونحو 10 أبواب في أسفل أسوارها، بعضها يؤدّي إلى النهر، وبعضها يؤدّي إلى الأسواق الداخلية، وترتفع أسوارها بين 15-20م وفيها نوافذ للمدفعية.
ومن على متن السور يمكن رؤية المدينة مع الميناء وجزرها في البحر، والطريق إلى بيروت إضافة الى طريق حمص. ومن فوق السور الشرقيّ ترى أجمل لوحة ساحرة لجبال الأرز.
هي حالياً مركز للجيش إذ تحوي ملالات وآليات عسكرية ما أدى إلى إبعاد السواح عنها وجعلها خارج اهتماماتهم.
من جهة أخرى تحاول بعض الجمعيات التراثية تنشيط عملها، إلا أن الدور الأكبر يكون للجهات الرسمية، وخصوصاً وزارتي السياحة والثقافة التي يجب أن تبرز جوانب هذه القلعة التاريخية والحضارية والسياحية.
(طرابلس - "لبنان 24")