تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق من بعبدا: الخلاف السياسي لا يناقش بالشتائم

Lebanon 24
27-07-2017 | 06:53
A-
A+
المشنوق من بعبدا: الخلاف السياسي لا يناقش بالشتائم
المشنوق من بعبدا: الخلاف السياسي لا يناقش بالشتائم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في قصر بعبدا، على أنّ "هناك الكثير من الأحداث والظروف التي تستوجب التشاور مع فخامة الرئيس، سواء في الأمن أو في السياسة"، مضيفاً: "وهو بحرصه ومسؤوليته على كلّ اللبنانيين، قادر على أن يكون ضابط توازن لكلّ ما نراه اليوم. وبصراحة ما نراه في الأمن يطمئن قليلاً لكن في السياسة لا يطمئن لأنّ طبيعة النقاش وحشية هذه الأيام". وأشار المشنوق إلى "أنّنا تناقشنا في موضوع عرسال والمناطق الحدودية مع سوريا وعن دور الجيش اللبناني والخلاف والنقاش حول قيام "حزب الله" بالعملية العسكرية الأخيرة في مواجهة تنظيم "النصرة"، وهو تنظيم مجرم وتكفيري". وأكّد المشنوق أنّه "وبعد التكلّم مع فخامة رئيس الجمهورية فإنّ هذه الأرض بجزئها الأكبر، في جغرافيتها، مختلف عليها بين لبنان وسوريا، كذلك المعركة الأخيرة، ولأنّ المنطقة تاريخياً لم تشهد ترسيم حدود واضح وصريح لتحديد الواقع الجغرافي والمسؤوليات". وحول النّقاش السياسي الحاصل، قال المشنوق: "عليّ أن أكون واضحاً بالقول إنّ هذه الطريقة في التعامل بين القوى السياسية والاتهامات والكلام الكبير، هذا كلّه لا يأتي بنتيجة"، معتبراً أنّه "من حقّ اللبنانيين أن يكون حلمهم وأملهم وعاطفتهم ووطنيتهم ورغبتهم دائماً أن يكون الجيش اللبناني من يتولّى الدفاع عنهم في كل مكان من لبنان. هذا حقّ وواجب"، مشيراً إلى أنّ "الذي يطالب بالجيش اللبناني لا يشتم الآخرين أو ينال من كرامتهم أو جهدهم، وبصراحة كلّ هذا سببه أنّنا منذ سنوات بدأنا بمناقشة استراتيجية وطنية لتحدّد سلاح المقاومة ودوره في الاستراتيجية، ثم توقّف النقاش ولم نصل إلى نتيجة". ولفت المشنوق إلى أنّه تمنّى "على فخامة الرئيس وبرعايته، إعادة هذا الموضوع إلى الطاولة كونه يضع الأمور في إطارها الصحيح بدلاً من تداول الشتائم". وتابع: "أنا بصراحة سمعت كلاماً عن الرئيس فؤاد السنيورة في الأيام الأخيرة لا يقبله عقل، لا أريد أن أقول لا يقبله المواطن، بل لا يقبله عاقل، وهذه لغة قديمة لا تقدّم ولا تؤخّر في مكان، ومهما كان الرأي، فالرئيس السنيورة ضمانة وطنية جدية وممثل حقيقي لتيار سياسي عريض في البلد، يمكن أن يتفق معه المرء أو يختلف معه، لكن هو في هذا المعنى ضمانة وطنية. وجزء كبير من الجمهور اللبناني يعتبر تمدد القرار 1701 على الحدود اللبنانية السورية أمراً طبيعياً ووارداً وضرورياً. هناك خلاف سياسي حوله، لكن لا نناقش بالشتائم ولا تعطي الشتائم شرعية لأحد". أضاف: "موضوع سلاح "حزب الله"، بصرف النظر عن الوقائع في الأيام الأخيرة، موضع خلاف بين اللبنانيين، ويجب أن يكون هذا شيئاً مؤكداً وواضحاً وضرورياً، لكنّه خاضع للنقاش وليس للشتائم. إذا كان لدينا موقف كمجموعة سياسية من دور الحزب العسكري في سوريا، ولنا الحّق أن نعبّر عنه، فهذا ليس بأمر معيب بل يعبّر عن وجهة نظر جزء جدي من اللبنانيين، مثلما هناك رأي آخر يعبّر عن رأي تيار كبير. لذلك يجب ألا نبالغ وألا نوصل الأمر إلى مكان لا عودة عنه". وأشار إلى أنّ "هناك قواعد وُضعت، سواء في ما يتعلق بسلاح "حزب الله" أو بالخلاف على دوره في سوريا، وهي خاضعة للنقاش على طاولة حوار مثلها مثل أي موضوع خلافي، وهذا يجب ألا يكون عائقا أو تخريبا لمسار الاستقرار السياسي". ولفت إلى "أنّنا لا نقدرّ النعمة التي نعيش فيها بالاستقرار، في منطقة كلّها حرائق وقتل ودمار وأنهار من الدم. والدليل أنّه عندما صار الموضوع يتعلق بداخل الأراضي اللبنانية، بمواجهة التنظيم الأسوأ، "داعش"، أعلن الجيش اللبناني أنّه قام بكلّ احتياطاته ويقوم بدوره في المواجهة وهو مدعوم من جميع اللبنانيين. ولا أحد في لبنان يستطيع القول إنّه مختلف على دور الجيش ووطنيته". وقال: "هناك قيادة جديدة للجيش تمارس مهماتها وقائد جيش يزور يومياً ثكنات الجيش لمتابعة هذه الأمور التي ان شاء الله في جلسة مجلس الوزراء المقبلة يكون فخامته قد وضع أطرا للقواعد الجديدة أو القديمة الجديدة التي يمكن أن تساهم في حماية الاستقرار السياسي". سئل: ما كان ردّ الرئيس عون على إعادة طرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية على الطاولة؟ أجاب: "لست مخوّلاً الإفصاح عن موقف الرئيس، وهو يعلنه، لكن أقول إن هناك قواعد سابقة تساعد في الاستقرار السياسي، فلماذا لا نحاول أن نستغلها دون إعلام ودون تلفزيونات ودون شتائم وصوتٍ عالٍ، ونستطيع الوصول إلى نتيجة حول كل النقاط التي نختلف عليها، لكن على الأقل نكون مجتمعين حول طاولة حوار". سئل: بالنسبة إلى لقاءات الرئيس الحريري في واشنطن، البعض يراها محرجة من خلال التصريحات التي أدلى بها الرئيس ترامب، فيما رأى البعض أن الوضع مريح، ما تعليقكم؟ أجاب: "الموقف الأميركي ليس جديداً ولا مفاجئاً، ونحن لم نتفاجأ، فلماذا تصرف البعض كأنّه يسمعه للمرة الأولى؟ قبل الزيارة كان هناك مواقف معلنة وكانت هناك عقوبات تحضّر في الكونغرس. لكن هناك نقطتان أساسيتان لا أحد يريد الالتفات لهما، وهو أنّ الزيارة نجحت أولا في تأمين استمرار المساعدات للجيش اللبناني. وهذه مسألة مهمة جداً ليس فقط لأسباب مالية بل لأسباب تتعلق بالاعتراف بالدولة وبدور الجيش وهي دليل ثقة بقيادة الجيش الجديدة. والأمر الثاني هو تخفيف وطأة العقوبات على لبنان، بمعنى أنها لن تصيب كل اللبنانيين بل جزءا منهم فقط. ولا أحد يمكنه الادّعاء أنّه يستطيع تغيير السياسة الأميركية رأسا على عقب. وان شاء الله نستطيع مواكبة الزيارة بقدرتنا على حماية الاستقرار السياسي". سئل: ماذا عن الانتخابات الفرعية؟ أجاب: "إتفقنا في جلسة مجلس الوزراء المقبل أن يكون هذا الموضوع مطروحاً على طاولة النقاش. سئل: هل أخطأت الحكومة بعدم نقاش موضوع عرسال وهل كان عليها أن تتخذ إجراءات منذ البداية وأن يكون لديها مقاربة للموضوع؟. أجاب: "لا في عرسال ولا في غيرها، الحكومة لم تخطىء. هذه أرض مختلف عليها وكل طرف سياسي له موقف منها، وكل ما نقوله إنّ الجيش لا يحتاج إلى قرار حكومة، فهو لديه تكليف مستمرّ وما جرى في تلال عرسال جرى في أرض متنازع عليها ولا يمكن مناقشته. بصراحة واختصار عرفت اليوم أنّه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار نهائياً الساعة الرابعة فجراً، واللواء عباس ابرهيم يتابع مسألة إخراج المسلحين حيث يتواجدون، ضمن تسوية سيتبين لاحقاً شكلها النهائي. ولا أعتقد أنّ داعش ضمن المفاوضات. سئل: هل نحن في اتجاه معركة من الجيش على "داعش"؟ أجاب: "الجيش يتحضّر على هذا الأساس، من منطلق دفاعي وليس من منطلق هجومي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك