تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحرير الجرود من "داعش".. عددهم أكثر من "النصرة" وهذا ما يحضره الجيش!

Lebanon 24
29-07-2017 | 00:20
A-
A+
تحرير الجرود من "داعش".. عددهم أكثر من "النصرة" وهذا ما يحضره الجيش!
تحرير الجرود من "داعش".. عددهم أكثر من "النصرة" وهذا ما يحضره الجيش! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الانظار الى جرود رأس بعلبك والقاع وامتداداتها التي تنتشر فيها مجموعات تنظيم "داعش" الارهابي حتى مناطق قارة والجراجير في سوريا، بحسب ما كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار". وأضاف: "وتؤكد مصادر موثوقة ان قرار تحرير هذه المنطقة مأخوذ مسبقاً، وان توقيت تنفيذه يعود او مرتبط بالاعتبارات العسكرية والامنية لضمان نجاح العملية المرتقبة باقل خسائر ممكنة. وحسب المصادر، فان الجيش اللبناني الذي بادر في الثماني والاربعين الماضية الى قصف اهداف ومواقع لـ"داعش" في هذه الجرود، هو الذي سيخوض هذه المعركة بعد ان عزز قواته في المنطقة واتخذ الاجراءات اللازمة لها. غير ان ذلك لا يعني استبعاد مشاركة المقاومة في هذه المواجهة باشكال متنوعة، ويترافق ذلك ايضاً التضييق على المسلحين الارهابيين من قبل الجيش السوري في الجراجير وقارة. ووفقا لمصادر امنية فان عدد مسلحي "داعش" في هذه الجرود يتجاوز عدد مسلحي "النصرة" في جرود عرسال، خصوصاً بعد انضمام مجموعات من "النصرة" في الاشهر الماضية لهذا التنظيم الارهابي، اضافة الى ان هناك عدداً اضافياً اكبر في الاراضي السورية التي تعتبر امتداداً لهذه الجرود. كذلك فان المساحة التي ينتشر فيها "الداعشيون" تكون ضعف مساحة جرود عرسال، وتبلغ ما يزيد عن ستمئة كيلومتر مربع. لكن الجرود التي حررها "حزب الله" هي اكثر ارتفاعاً ووعورة، عدا عن انها ايضاً حساسة واحتاجت الى ما يشبه العملية العسكرية الجراحية في مراحلها الاخيرة بسبب قربها من مخيمات النازحين وبلدة عرسال. وتقول المصادر ان الاتفاق المرتقب تنفيذه في غضون الايام المقبلة في جرود عرسال لم يحصل الا بعد ان حقق حزب الله انتصاراً كاسحاً على المسلحين الارهابيين، وضيق الخناق على "النصرة" في بقعة صغيرة بحيث انهم وجدوا انفسهم امام خيارين: اما الانتحار والاستسلام، او بالترحيل الى ادلب مع اميرهم ابو مالك التلي بعد الهزيمة التي لحقت بهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك