أكّد وزير الخارجية جبران باسيل أنّ "المطلوب اليوم إسترداد قرار النازحين للبنان وأن تحسم الحكومة اللبنانية أمرها بإعتماد سياسة تحفظ فيها النازح السوري".
واضاف خلال حفل العشائها السنوي الذي أقامته هيئة قضاء كسروان الفتوح في "التيار الوطني الحر": "لا يحق لأحد أن يربط أمر مسألة كيانية مثل مسألة النزوح السوري بقضية سياسية خارجية، لأنه يمكن ألا يحصل حل سياسي في سوريا ومناطق مستقرة".
ورأى باسيل "أننا سنصل للأسف إلى مؤشرات متفجرة بملف النازحين، ولا نستطيع تجنب الأمر الا بحلحلة المسألة، والبرهان ان أهالي المسلحين المعارضين للنظام السوري يعودون إلى مناطق خاضعة للنظام وحلحلة أوضاعهم. الأرض السورية كبيرة والمجتمع الدولي عندما لا يبقى قراره السياسي ملغوما ومجهولا وغايته معروفة يشجع النازح الى العودة الى بلاده، وهذا الأمر من مسؤولية الدولة اللبنانية".
وتطرق باسيل إلى الإنماء في قضاء كسروان الفتوح والكلام عن الخدمات في زمن الإنتخابات وقال: "يحاول البعض أن يصور الكسرواني بأنه يصوت بالخدمات، ولو كان كذلك لما صوت للعماد ميشال عون في العام 2005 وقتها لم يكن هناك تكتل التغيير والإصلاح ولا خدمات، الكسرواني يصوت بالسياسة والوطنية ولا أحد يشوه صورته، واجباتنا أن نعمل في كسروان للانماء، نحن أصحاب مشروع وواجباتنا أن نخدم الناس وان نعطيهم حقوقهم".
عن معركة عرسال، قال باسيل: "تتحرر أرضنا على أيدي اللبنانيين وجيشنا سيكون على موعد قريب مع نصر جديد بتحرير أرض لبنانية من أيدي الإرهاب، هذا القرار ليس سرا، كان قرارا خارجيا وبموافقة داخلية أن يكون على أرض لبنان بؤرة إرهابية، وليس صدفة الذي حصل، القرار بإخراج وتحرير الأرض هو قرار لبناني صرف".