تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش يفعّل إجراءاته الأمنية في عين الحلوة

Lebanon 24
30-07-2017 | 19:38
A-
A+
الجيش يفعّل إجراءاته الأمنية في عين الحلوة
الجيش يفعّل إجراءاته الأمنية في عين الحلوة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار": "مخيّم عين الحلوة او مركز الشتات الفلسطيني مهدّد دائماً بالانفجار، بسبب حالات الاستنفار التي تسوده دائماً بين مجمل التنظيمات المسلحة المنضوية تحت جناحه من كل حدب وصوب، هو جغرافياً ليس اكثر من كيلومتر واحد يحوي كل اشكال الخارجين عن القانون الذين بسحر ساحر يلجأون اليه عند أي ملاحقة قانونية، لان الدولة تقف على اعتابه ولا تدخله لأسباب مفروضة على لبنان . وسط كل هذا تطلق عناوين متعددة على مخيم عين الحلوة، منها انه جزيرة او مجموعة مربعات مغلقة تتقاسمها الفصائل المتناحرة في منطقة جغرافية صغيرة جداً، لكن مفعولها الامني كبير لان مجموعة سيناريوهات امنية تسوده . في ظل معلومات تفيد بأن مجموعة من «النصرة» لجأت اليه منذ فترة بعيدة للتحّصن ومتابعة المشروع التدميري وكل هذا يعني انه بات الملجأ للارهابيين والهاربين من وجه العدالة. مع الامل بأن يأتي اليوم الذي يُحرّر فيه المخيم من هؤلاء ويقتصر دوره على إيواء الشعب الفلسطيني المسالم والتابع لسلطة الدولة المضيفة له فقط لا غير. الى ذلك تنقل مصادر امنية بأن الاجراءات تطوّق المخيم من قبل الجيش اللبناني، منعاً لأي تدهور امني قد يقوم به التكفيريون، لان الجيش يقف بالمرصاد للخلايا المتطرفة النائمة وغالبيتها مرصودة من قبل الاجهزة الامنية. بالتوازي مع تكثيف التحركات الميدانية لتعقبها بعد ورود معلومات عن تحرّك هذه الخلايا، خصوصاً في مخيميّ المية ومية وعين الحلوة، بحسب ما تشير اوساط مطلّعة متابعة للملف الامني في لبنان، اذ تتخوّف من اوضاع المخيمات الفلسطينية جنوباً حيث تتشكل خلايا تحوي مجموعات لبنانية وسورية وفلسطينية، تعمل مع مجموعات سلفية ارهابية لتفجيرات في مناطق عدة في لبنان، كانت تعتبر في السابق بعيدة عن الخطر، لكن وعلى ما يبدو فإن هؤلاء فقدوا كل شيء واصبحوا في حالة ضياع، لذا فهنالك مخاوف من ضربات عشوائية قد يشنّونها بهدف زرع الرعب والخوف وقتل الضحايا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك