تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقارير أمنية شجّعت على إقامة مهرجانات بعلبك

Lebanon 24
10-07-2015 | 18:03
A-
A+
تقارير أمنية شجّعت على إقامة مهرجانات بعلبك
تقارير أمنية شجّعت على إقامة مهرجانات بعلبك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغمَ التداعيات الامنية للمعارك الدائرة من القلمون حتى الزبداني مروراً بعرسال، والتي حرمت اللبنانيين الأمان ووضعتهم في خطوط الدفاع الأمامية، أصرّ القيّمون على مهرجانات بعلبك الدولية أن تُقام هذا العام على مدرّجات معبد باخوس داخل القلعة وسط تفاؤل عكسته التقارير الأمنية. تواجه مهرجانات بعلبك الدولية لهذا العام تحدّياتٍ أمنية كثيرة كانت بدأت بتداعيات المعارك الدائرة خلف الحدود وما رافقها من مشكلات أمنية طبعت المنطقة بطابع سلبي على مدى أربعة أعوام. فبعد أن غابت المهرجانات عام 2013 عن المدينة بسبب الأوضاع الأمنية، ونُقلت حفلتان إلى جونية العام الماضي بسبب معركة عرسال التي وقعت في الثاني من آب، أطلقت اللجنة المسؤولة عن المهرجانات في 20 أيار الفائت برنامجَ الحفلات لهذا العام من مبنى وزارة السياحة. محافظ بعلبك الهرمل ويؤكد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في حديث لـ"الجمهورية" أنّ الوضع الأمني في البقاع بخير، ولفت الى أنّ محافظة بعلبك الهرمل هي أكبر محافظة في لبنان وهي تمثل 27 بالمئة من مساحته، وعندما يقع أيّ حدث أمني في عرسال ورأس بعلبك والجرود لا يؤثر في قرى المحافظة لأنها بعيدة كثيراً منها، وعلى رغم الوضع الإستثنائي في عرسال فالجيش متواجد فيها والناس يدخلون ويخرجون منها بشكلٍ طبيعي، وأضاف "نحن قادرون على إستقبال المهرجانات من دون أيّ إجراءات أمنية إضافية بناءً على تقارير ورأي مجلس الأمن الفرعي في المدينة"، مؤكداً أنه خلال المهرجانات هناك إجراءات إستثنائية لسببين: أولاً لتنظيم السير وتسهيل أمور الناس، وثانياً لإراحة المواطنين والزائرين في ظلّ الإنتشار الأمني على الطرقات". وأشار الى أنّ السفير الفرنسي باتريس باولي "دعا كلّ الرعايا والسيّاح الفرنسيين إلى حضور المهرجانات خلال زيارته المنطقة قبل أسبوع"، معتبراً أنها "شهادة بأنّ الوضع الأمني بخير من دولة تهتم بحياة مواطنيها والتي لا يمكنها دعوتهم إلى حضور المهرجانات لولا التقارير المطمئنة التي في حوزتها". بدوره، أكد مصدر أمني لـ"الجمهورية" أنّ الخطة الأمنية الأخيرة في البقاع أثبتت فاعليّتها، و"إن لم تغب الجريمة بالكامل لكنّ الأمنَ عاد إلى البقاعيين"، وعن الخطة الأمنية خلال المهرجانات أشار الى أنّ "القوى الأمنية والجيش يضعان خطة للإنتشار، وغايتها ضمان الطرقات ومحيط مدينة بعلبك وقلعتها، لمنع أيّ خرق أمني". من جهته، أكد أحد فاعليات مدينة بعلبك أنّ "مجرد إقامة المهرجانات في المدينة هو عامل إستقرار ودعم للقطاع السياحي فيها، وعلّ المهرجانات تعوّض هذا العام خسائر التجار وأصحاب المقاهي والملاهي التي تراكمت خلال الأعوام الاخيرة". يُذكر أنّ التحضيرات بدأت على قدم وساق على أدراج معبد باخوس، حيث يتّسع المسرح الجديد فيه لـ2550 مقعداً، بعدما كان مدرّج المعبد في مواسم سابقة يستقبل ما يزيد على أربعة آلاف وخمسمئة مقعد، ويناهز الستة آلاف في الحفلات الافتتاحية غير الرسمية والمخصَّصة لأهالي المدينة، وعن السبب أكد مصدرٌ معنيٌّ أنّ معبد باخوس يخضع لعملية ترميم ولا يسمح بإستقبال عدد كبير قبل الإنتهاء منها. وتستضيف المهرجانات خمسة أعمال فنّية هذا العام، بين الحادي والثلاثين من الشهر الجاري والثلاثين من آب المقبل، تُستهلّ في قلعة بعلبك بالعمل الغنائي الفولكلوري "إلك يا بعلبك"، وهو بمثابة تحيّة للمدينة التي وسمت المهرجانات باسمها، ويضمّ كبارَ الفنانين والشعراء والممثلين، على أن تُستكمل بأربع حفلات في التاسع والسادس عشر، والحادي والعشرين، والتاسع والعشرين من آب، على أن تقام الحفلة الأخيرة في الثلاثين من آب في سدّ البوشرية بسبب إستكمال أعمال الترميم في معبد باخوس. (عيسى يحي – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك