تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رهبان مار مارون الشهداء.. صمود ومقاومة رغم الإضطهاد!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-07-2017 | 09:18
A-
A+
رهبان مار مارون الشهداء.. صمود ومقاومة رغم الإضطهاد!
رهبان مار مارون الشهداء.. صمود ومقاومة رغم الإضطهاد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحتفل الكنيسة المارونية في الـ 31 من تمّوز بتذكار شهداء رهبان مار مارون، الذين وبحسب الرواية الرسمية للكنيسة المارونية كانوا يقطنون أديار سوريا الشمالية بالقرب من شمالي لبنان، وكانوا شديدي التمسّك بالمعتقد الكاثوليكي وفقاً لتعليم المجمع المسكوني الخلقيدوني الرابع المنعقد سنة 451 وأتباعه. وينقل التقليد الماروني أنّه وبعد هذا المجمع انقسمت سوريا بين مؤيّدين للمجمع ومعارضين له، وكان دير مار مارون والأديرة التّابعة له من المناصرين. وفي سنة 517 كان البطريرك ساويروس قائداً لأتباع "الطّبيعة الواحدة"، بينما كان عدد من الرّهبان الخاضعين لدير مار مارون ذاهبين لزيارة دير مار سمعان العامودي قرب حلب، وقد تصدّى لهم على الطّريق أتباع "الطّبيعة الواحدة" وقتلوا منهم 350 شهيدًا. وقد أرسل رئيس دير مار مارون ورؤساء الأديرة التّابعة له رسالة إلى البابا هرميسدا ليخبرونه بالأمر. فأجابهم البابا برسالة مؤرّخة في السنة التالية أي سنة 518، يعزّيهم فيها ويحثّهم على أن يقاوموا بشجاعةٍ الاضطهاد. وقد أثبت المؤرّخون وأخصّهم تاوافانوس وتاوافيلوس الرهاوي الماروني حقيقة الاضطهاد الذي تعرّض له الكاثوليك ولا سيّما الرّهبان، مشيرين بذلك إلى هؤلاء الرّهبان الشهداء الـ 350. ومنذ القدم تحتفل الطائفة المارونية بهم كشهداء وكأجداد وشفعاء لها، وتشكّل هذه المناسبة جزءاً أساسياً من الذاكرة الجماعية للموارنة في لبنان والشرق لما تحمله من رمزية في معنى الصمود والمقاومة رغم الاضطهاد، ومعنى الشهادة وبذل الذات والنفس في سبيل إيمان كلّ الإنسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك