استقبل وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق سفير الكويت عبد العال القناعي، وناقش معه المذكرة الاحتجاجية التي أرسلتها الخارجية الكويتية إلى لبنان، في ما يخص قضية خلية العبدلي التي اتهمت إيران و"حزب الله" بالضلوع فيها.
وأبدى المشنوق "احترامه الكبير لدولة الكويت"، مذكراً بأنها "صاحبة الفضل في عدد كبير من المشاريع التنموية والاقتصادية في لبنان، منذ عشرات السنوات". وأكد المشنوق "إكباره لحكمة سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر صباح"، مبدياً "استعداده واستعداد الأجهزة الأمنية اللبنانية للتعاون مع وزارة الداخلية الكويتية والتنسيق لتقديم أي مساعدة، إن في هذا المجال أو في غيره".
وكان المشنوق استقبل النائب آلان عون، الذي نقل عن وزير الداخلية "أن الوزارة في صدد الانتهاء من إعداد التصور الكامل لتنظيم عملية الانتخابات تمهيدا لرفعه إلى مجلس الوزراء".
ولفت عون إلى أن "قانون الانتخاب الجديد يحتاج إلى تعديلات، خصوصاً لناحية تنظيم الانتخاب في ما يتعلق بمكان الإقامة وليس فقط بمنطقة القيد، إضافة إلى البطاقة الممغنطة".
وقال إن "الانتخابات الفرعية موضع نقاش لأنها تحتاج الى بعض الجهوزية، وسيطرحها الوزير المشنوق على مجلس الوزراء تمهيدا لاتخاذ قرار مناسب حيالها، والنظر وفقا للوقت المتبقي والإمكانات كي تكون الجهوزية متوافرة في الوزارة لإجراء هذه الانتخابات الفرعية وفق متطلبات القانون الجديد. فهناك إجراءات يجب أن تتخذ مثل هيئة الإشراف على الانتخابات".
وختم عون: "سبق أن طلبت من معالي الوزير في حال إجراء الانتخابات الفرعية أن تجرى في موازاتها الانتخابات البلدية للبلديات المنحلة أو الشاغرة أو تلك التي أرجئت انتخاباتها، ووعدنا بأن الملفين مرتبطان".
ثم التقى المشنوق نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إيمانويل جينياك وبحثا في أوضاع النازحين السوريين إلى لبنان والأوضاع الإنسانية في عرسال.