ارجأت عملية "ترحيل" مقاتلي "جبهة النصرة" الى اليوم بعدما حالت موانع لوجستية من اتمام العملية يوم امس، ونفت أوساط معنية بهذا الملف لـ"الديار"، وجود أي عوائق اخرى او تعديلات في التسوية التي فرضت "بالنار" على المجموعات الارهابية، ولذلك لا صحة لمعلومات حول فرض ابو مالك "التلي" لشروط جديدة تتعلق بموعد اطلاق اسرى "حزب الله" الثلاثة الموجودين في وادي حميد، لانه لا يملك "ترف" الاشتراط أو التراجع عن التفاهم السابق، ومن المفترض أن يتم اطلاق هؤلاء قبل مغادرة آخر الحافلات الاراضي اللبنانية باتجاه فليطة السورية، فيما يتم الافراج عن الاسرى الخمسة الاخرين في حلب، بالتزامن مع دخول الباصات الى ادلب، وفق خطة مقسمة على خمس مراحل...
وبعد أن عملت الجرافات التابعة لـ"حزب الله" على تحسين وضع الطرقات في الجرود، يفترض أن يغادر على متن الباصات نحو 9 آلاف شخص من عرسال الى فليطة ومنها الى حمص وصولا الى ادلب، ويتم تسجيلهم على لوائح يتم التدقيق بها من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية والسورية، فيما تجري التحضيرات لاخراج نحو 5 آلاف آخرين تابعين "لسريا اهل الشام" الى الداخل السوري، ومعظمهم الى القلمون الغربي، بعد اتمام المصالحات مع الدولة السورية، وبعدها سيتم اغلاق المخيمات المقامة في وادي حميد ومنطقة الملاهي، وسيقل نهائيا ملف "جبهة النصرة" على الاراضي اللبنانية.