رفضت قيادة الجيش رفضاً قاطعاً أن تشمل عملية المفاوضات الافراج عن أي متهم ضالع بقضية العسكريين المخطوفين بمن فيهم علي اللقيس (قاتل الجندي محمد حمية)، وابلغت القيادة الجهات المعنية بقرارها، بحسب مصدر عسكري لـ"لبنان 24".
وأضاف المصدر أن قيادة الجيش مهتمة بقضية العسكريين ولم تتوقف عن متابعة هذا الملف الذي يعتبر أولوية، ولن تقبل بأي شكل من الاشكال الافراج عن اي شخص ضالع بخطفهم ضمن عملية التفاوض.
وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أعلن لقناة "NBN" أنّ الدولة اللبنانية رفضت الشروط الجديدة التي طلبتها "جبهة النصرة" لأنّها تمس بالسيادة اللبنانية.
يذكر أن معلومات صحافية اشارت الى ان أمير جبهة "النصرة" أبو مالك التلي أضاف صباح اليوم بنداً يتعلّق بالإفراج عن 20 موقوفاً من سجن رومية، ضمن عملية التفاوض القائمة.