تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشهد عدوان تموز 2006 يتكرّر في جرود عرسال!

Lebanon 24
03-08-2017 | 00:31
A-
A+
مشهد عدوان تموز 2006 يتكرّر في جرود عرسال!
مشهد عدوان تموز 2006 يتكرّر في جرود عرسال! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان مشهد عدوان تموز 2006 يتكرّر في جرود عرسال .. حزب الله بين خلّة وردة ووادي الخيل، كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": من وكر الارهابي ابو مالك التلي في وادي الخيل في جرود عرسال.. ردد احد القادة الميدانيين في "حزب الله" يقول: "من يخوض المعركة ويُمسك بها، عليه ان لا يقضي على عدوه بالكامل، بل تركه في حالة المهزوم والمحاصر والمنهك، فهذا من شأنه ان يحقق المزيد من اهداف المعركة.. وبأقل الخسائر". هو خلاصة المسار الذي سلكته معركة جرود عرسال، في سبعة ايام من الضغط العسكري المتدرج، وصولا الى الساعة الاخيرة من المفاوضات وما حملت من دقائق حاسمة وفاصلة، بين انهيار الصفقة وبين رضوخ "جبهة النصرة" لكامل شروط "حزب الله"، لكن تلويح "حزب الله" بالاستعداد لاستكمال المعركة عسكريا، وهو يستند في هذا الخيار الى وقائع السيطرة على الميدان الجردي، كان كفيلا بالمضي في صفقة تصفية الارهاب في الجرود، لان هوية المنهزم باتت معروفة ، كما هوية المنتصر. هو انتصار حقيقي، يسجله "حزب الله"، وهذه المرة من البوابة الشرقية للبنان، انتصار عنوانه تحرير جرود عرسال واستئصال بؤر الارهاب منها و"ترحيل" بقايا الارهابيين، واستعادة رفات عناصر سقطوا في مواجهات جرت على الارهابيين، وتحرير الاسرى من مقاتلي الحزب. قد يرى البعض في معركة جرود عرسال، بالنسبة الى "حزب الله"، انها الحرب الاكثر حساسية بين كل الحروب التي خاضها منذ ظهور تشكيلاته العسكرية في اعقاب الغزو الاسرائيلي للبنان في حزيران العام 1982، بالنظر الى سلسلة التعقيدات الجغرافية والسياسية والعسكرية والامنية والمذهبية التي ظهرت، وقد بذل القادة الميدانيون الذين تولوا رسم مسار المعركة جهدا يصفه العسكريون بـ "الاستثنائي" و"فوق العادة"، لتجنب اي خطأ عسكري يحصل عادة في مثل هذه المعارك التي تـستخدم فيها مدافع ثقيلة وراجمات وصواريخ قد "تشطح" الى غير هدفها المحدد، وهو ما اشار اليه السيد نصرالله في خطابه الاخير، ما يدل على ان الحزب تجاوز العقدة الاكثر خطورة، واطاح بحملات التسويق لفتنة بين "حزب الله" واهالي عرسال الذين خطوا الخطوة الاولى باتجاه التأسيس لصفحة تزيل كل التشجنات التي احدثها تمدد الجماعات الارهابية الى الجرود وعرسال وفرض سطوتها على البلدة، على مدى اربع سنوات انهتها المعركة التي خاضها "حزب الله" قبل ايام، من خلال وفد من فاعلياتها الى جارتهم بلدة اللبوة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (محمود زيات - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك