تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعلبكي تعترف: استخدمت أدوية من حرب تموز.. وبعت العلبة بـ6 ملايين!

Lebanon 24
03-08-2017 | 00:32
A-
A+
بعلبكي تعترف: استخدمت أدوية من حرب تموز.. وبعت العلبة بـ6 ملايين! <br/>
بعلبكي تعترف: استخدمت أدوية من حرب تموز.. وبعت العلبة بـ6 ملايين! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما ينطوي عليه الحكم الصادر، أمس، عن الهيئة العليا للتأديب بعزل رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي، منى بعلبكي، يفوق كل تصوّر أو خيال. ليس لأن الجريمة التي كشفها فظيعة و"سبّبت وفاة" مرضى سرطان، بينهم أطفال، بل لأن التحقيقات فيها اقتصرت حتى الآن على الجانب الإداري، واستغرقت ثماني سنوات، ليصدر قرار بعزل المُتهمة من الوظيفة العامة، علماً بأنها استمرت في وظيفتها 5 سنوات بعد إحالة ملفها على التفتيش المركزي والنيابة العامة التمييزية، وتركتها منذ سنتين فقط، وغادرت إلى خارج البلاد... كل هذه المدّة الطويلة بقي الملف نائماً في القضاء ولم يتحرّك (ربما) نتيجة تدخلات سياسية، بحسب ما كتبت فيفيان عقيقي في صحيفة "الأخبار". وتابعت: "استغرق التحقيق مع بعلبكي في الهيئة العليا للتأديب نحو سنة ونصف سنة. بحسب معلومات "الأخبار"، فهي أوقفت عن العمل في المستشفى منذ سنتين فقط، "وانتقلت إلى السعوديّة، ما أدّى إلى تأجيل جلسات الاستجواب مراراً لتأمين حضورها". وبحسب اعترافاتها، "عمدت بعلبكي إلى استبدال الأدوية السرطانيّة المرتفعة الثمن، التي تحصل عليها المستشفى مجاناً من وزارة الصحّة لمعالجة مرضى السرطان، بأدوية أخرى منتهية الصلاحية وفاسدة ومزوّرة، بعضها يعود إلى هبات حرب تموز، وبعضها مصدره الهند كانت تشتريها من أحد التجّار المحليين، وأخرى غير مسجّلة في وزارة الصحّة". واعترفت المتهمة بأنها "كانت تعطي علب الدواء الأصلي لمستشار في مكتب الوزير (ع.خ.)، لتباع كلّ علبة بنحو 5 إلى 6 ملايين ليرة لبنانيّة. وقد باعت نحو 150 علبة خلال سنة واحدة فقط"، بحسب مصادر التحقيق. كذلك اعترفت بعبلكي بـ"تورط نحو 20 موظّفاً في المستشفى معها، ومن ضمنهم الطبيب المتخصّص في الأمراض السرطانيّة ر.ج.، وموظّفون في وزارة الصحّة"، وقد استمرّت هذه العمليّة لفترة غير معروفة، وتالياً لم يُعرف عدد المرضى المتضرّرين وماذا حلّ بهم، علماً أن قرار الهيئة يشير بوضوح إلى أنهم "حُرموا فرصة الشفاء وسبّب وفاتهم"، وهذا أخطر ما في القرار. ينفي وزير الصحّة الأسبق محمد جواد خليفة أن تكون للوزارة علاقة بهذا الملف الذي فتح خلال ولايته، مشكّكاً براوية بعلبكي، ويشرح أنه أحال الملف على التفتيش المركزي والنيابة العامّة منذ سنوات، "بناءً على طلب المستشفى، فهي كانت ترسل المرضى لتسلُّم أدويتهم من الوزارة، ومن ثم تقوم بإدخالها إلى صيدلية المستشفى قبل التلاعب بها. وتالياً ما قامت به لا يستوجب تواطؤ أحد من الوزارة، لكونه يحصل داخل المستشفى، كذلك فإنه قد يكون حصل مع مرضى لجهات ضامنة أخرى كالضمان الاجتماعي وتعاونية موظّفي الدولة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك