لم تبدأ مفاوضات الدولة اللبنانية مع تنظيم "داعش" بعد، إذ إن الشرط الأساسي لبدايتها هو موافقة التنظيم على الإنسحاب من الجرود تجنباً للمعركة، وعندها يمكن الحديث بالتفاصيل الأخرى، أهمها مصيرالعسكريين الأسرى في الجرود.
لكن ما هو مصير العسكريين؟
مصادر مطلعة ترجّح ألا يكون مصير العسكريين لدى "داعش" مأسوياً، خاصة أن التنظيم إعتاد على تصوير عمليات التصفية التي يقوم بها ونشرها لأسباب لها علاقة بالدعاية والحرب النفسية، وهذا الأمر يدعو إلى التفاؤل ويعطي أهاليهم المزيد من الأمل بعودة أبنائهم سالمين.
وترى المصادر أن التفاوض لم يحصل بشكل جدي مع "داعش" لأسباب لها علاقة بالوسطاء الذين هدف جزء منهم إلى تحصيل المال وليس الإتصال الحقيقي بـ"داعش". إلاّ أن الدولة اللبنانية تأخذ في الإعتبار سلامة العسكريين الأسرى، وهي تسعى إلى تحريرهم من خلال أي عملية تفاوضية، على رغم شح المعلومات الدقيقة المتوافرة عنهم.