تحت عنوان "بلدية طرابلس في مهب الريح.. واللواء ريفي يهدد باعلان الفشل!" كتب غسان ريفي في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: "سنة وشهران، ومجلس بلدية طرابلس يواجه الفشل تلو الآخر، فلا خدمات، ولا تقديمات، ولا مشاريع، ولا نظافة، فيما الفوضى والعشوائية سيدتا الموقف، وسط خلافات حادة بين الأعضاء والرئيس أحمد قمر الدين، وبين الأعضاء فيما بينهم، وإتهامات من العيار الثقيل، وإعتكافات، ومقاطعات، وغياب نصاب عن بعض الجلسات، في وقت تدفع فيه طرابلس ثمن كل ذلك من صورتها وحضورها، ويدفع الطرابلسيون ثمن إختيارهم البلدي الذي لم يكن على قدر المسؤولية.
يمكن القول أن الطرابلسيين إستنفدوا كل أنواع الانتقادات، حتى فقدوا الأمل والثقة معا في أن يقدم هذا المجلس البلدي أي تقدم أو تطور أو أي إنجاز منشود، لا بل على العكس فان الأمور تسوء أكثر فأكثر، حيث تشير المعلومات الى أن كثيرا من المناقصات متوقفة بسبب الخلافات، حتى باتت البلدية تفتقد الى كل المواد التي تحتاجها في عملها اليومي (حديد، بحص، إسمنت، وغيرها، وصولا الى الصيانة).
وما "يزيد الطين بلة" أن كل القرارات البلدية التي سمع الطرابلسيون أنها إتخذت لم تنفذ، وأبرزها تزفيت الشوارع، تركيب كاميرات في زيتون أبي سمراء، تحديد إتجاه واحد لطلعة القلعة التي تشهد حوادث مميتة، ترميم الأرصفة، مكب النفايات، وشركة لافاجيت، وغيرها كثير من المشاريع التي بقيت حبرا على ورق، حتى أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها البلدية ونظمت لها إحتفالا ضخما في “الكواليتي إن” يصفها بعض الأعضاء بأنها كانت لاسكات الناس أو لـ”ذر الرماد في العيون”، ولكنها في الحقيقة غير قابلة للتنفيذ.
أمام هذا الواقع، يشعر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي الذي فازت اللائحة المدعومة منه بـ 16 عضوا باحراج كبير، خصوصا أن كثيرا من الأصوات بدأت ترتفع وتحمله مسؤولية فشل العمل البلدي، وتوجه إليه اللوم والعتب على خياراته التي لم تكن موفقة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.