تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش يستعدّ لرأس المعارك.. وتصريحات داعمة من النواب

Lebanon 24
07-08-2017 | 07:24
A-
A+
الجيش يستعدّ لرأس المعارك.. وتصريحات داعمة من النواب
الجيش يستعدّ لرأس المعارك.. وتصريحات داعمة من النواب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامنًا مع إقتراب ساعة الصفر، لانطلاق الجيش بمعركته ضد "داعش" وتحرير جرود رأس بعلبك والقاع، أكّد نواب ورسميّون دعمهم للمؤسسة العسكرية في مواجهة الإرهاب. فقد أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى أنّ "كل اللبنانيين وراء الجيش في مواجهته للارهاب في المناطق الحدودية، خاصة بعدما كان ينفذ منها ارهابيون وتكفيريون يقومون بتفجيرات ارهابية ويهددون أمن الناس في القرى الحدودية الشمالية، وبالتالي هذه المعركة هي رأس المعارك وكل اللبنانيين يقفون صفا واحدا معه". من جانبه، أكد عضو كتلة "الحزب السوري القومي الاجتماعي" النائب مروان فارس أن "دعم الجيش مسألة ضرورية للدفاع عن كل لبنان بكل مذاهبه وطوائفه، لذا من المفروض مبادلته بالمثل والوقوف إلى جانبه لتحرير الوطن كونه قدم الخدمات والشهداء ليحيا لبنان". كما علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس على معركة الجيش بالقول: "مؤسسة الجيش من أهم المؤسسات في الدولة، فهو حامي الوطن والوحدة الوطنية، والمدافع عن لبنان في مواجهة العدو الاسرائيلي وقدم الشهداء، وهو اليوم يقوم بدور أساسي لاستئصال الارهاب، وخاصة من مناطق القاع ورأس بعلبك". ورأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب غازي العريضي أن "ثمة اجماعا على الوقوف وراء الجيش في معركته ضد ارهاب في جرود رأس بعلبك والقاع". وقال: "يجب البناء على هذا الاجماع، وبالتالي تحويله إلى دعم وبناء للمؤسسات بما يجعل المواطن مطمئنا إلى وجوده في دولة ترعى حقوقه وهو يقوم بواجباته". كما أيّد عضو "كتلة المستقبل" النائب عاصم عراجي الجيش في معركته ضد الارهاب. وأضاف: "خلال تواصلي مع الناس في البقاع والمناطق، لمست دعما كبيرا للجيش في معركته ضد الارهاب، فضلا عن الدعم السياسي له". وأكد النائب نعمة الله أبي نصر أن "البيئة المحلية والسياسية تحتضن الجيش وكل اللبنانيين متفقين معه ويضعون امكانياتهم في سبيل دعمه، لأن الموضوع هو تحرير أرض الوطن المغتصبة من قبل الارهابيين. وهذا القرار الذي اتخذه فخامة الرئيس يجب دعمه من دون أي تحفظ، إن كان في جرود عرسال أو في جرود رأس بعلبك". توازيًا، رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد أنه "بفضل الانتصارات في جرود عرسال رجع البعض الى عقله ورشده، رجع البعض يقول شكرا للمقاومة وللشهداء، وشكرا لهذا الجيش الذي استلم بيده زمام المبادرة ليأخذ حق كل اب شهيد وكل والدة شهيد من هؤلاء المعتدين التكفيريين". وعلق النائب أمين وهبي على المعركة قائلا: "بالأمس كان بيان لمديرية التوجيه في الجيش تضمن الكثير من الحكمة بترك الأمور لأصحابها. وما إستنتجناه وكل الذين يتابعون الوضع في القاع يرون أن الجيش يتبع سياسة حكيمة قريبة إلى سياسة القضم لأن المنطقة كما هو معلوم واسعة جغرافيا ووعرة جدا ولان الإرهابيين الذين يواجههم الجيش متمركزون في هذه الجرود وبالتالي نثق بإتجاه الجيش اللبناني وكفاءة عناصره لكن يجب أن نترك للجيش قراره على الأرض من دون ان نثقله بتحليلات وقصص".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك