كتب كمال ذبيان في صحيفة "الديار": الزيارة التضامنية التي قام بها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى دار الفتوى واعلانه انه يقف وراء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، لأنه في "طليعة المسؤولين الوطنيين في لبنان الدائم على ثوابته التي لا يغيرها، وان من يشوشون على المفتي دريان غبار لا قيمة له".
وكلام المشنوق، هو بمثابة حصانة لمفتي الجمهورية بوجه من يقومون بتوزيع آراء حول موضوعين يتعلقان بقضايا المسلمين، وهما قانون زواج القاصرات وعطلة يوم الجمعة وفق مصادر متابعة لهما، والتي تزداد تصعيدا الى حد حصول اشكال نهاية الاسبوع الماضي في محلة عائشة بكار في بيروت، وبالقرب من دار الفتوى، مع الطبيب حسين الهواري الذي تهجم على المفتي دريان، وشبان دافعوا عنه، مما دفع بالطبيب الى اطلاق النار من مسدسه عشوائيا نحو الشارع الذي تقع في عيادته، فحصل توتر ضبطته القوى الامنية.
ولم تكن دار الفتوى طرفا في الموضوع وفق مصادرها الاعلامية بل ان الخطأ الذي حصل بحق المفتي دريان، ارتكبه شخص ولم يتدخل به احد والامر نفسه بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتم التعبير عن الرأي وان كان البعض يطلق عبارات غير لائقة، ولكن لا يمكن ان نسمي ما يحصل هو حملة بل آراء نحترم من يعبر عنها بموضوعية واحترام تقول المصادر، وان المواضيع المطروحة قابلة للنقاش والحوار، وان لا موقف نهائىا لدار الفتوى من موضوعي زواج القاصرات، او ما ورد في قانون سلسلة الرتب والرواتب والتعطيل يوم السبت لموظفي القطاع العام، والعمل يوم الجمعة مع خروج الموظفين المسلمين باكرا للصلاة.
الا ان ثمة مواقف بدأ يتم التعبير عنها، في رفض قانوني زواج القاصرات وما ورد عن تعطيل يوم السبت بدلا من الجمعة في سلسلة الرتب والرواتب ومنهم قضاة شرعيون، لان القبول بقانون زواج القاصرات الذي وقعه رئيس الحكومة سعد الحريري، ومثله قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي تضمن عطلة يوم السبت وليس الجمعة، اضافة الى قانون العنف الاسري الذي قدمه النائب غسان مخيبر وتطالب به "جمعية كفى" وثمة تحفظات عليه من مراجع اسلامية، تعتبر ان قانوني "زواج القاصرات والعنف الاسري" يدخلان ضمن "العقيدة الاسلامية" ويؤدي الى الغاء عمل المحاكم الشرعية والروحية في لبنان.
(كمال ذبيان - الديار)