تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام عن وصفه بالـ"الداعشي": أترك الحكم للناس

Lebanon 24
12-07-2015 | 07:09
A-
A+
سلام عن وصفه بالـ"الداعشي": أترك الحكم للناس
سلام عن وصفه بالـ"الداعشي": أترك الحكم للناس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام انه "يقوم بالاتصالات منذ بداية الشغور الرئاسي ويحاول جاهداً تمرير هذا الوضع الاستثنائي في ظل الشغور بالتوافق بين الجميع داخل الحكومة". وقال سلام في دردشة مع الصحافيي: "منذ بداية الشغور قلت ان الوضع لا يحمل أن نحمّل مجلس الوزراء الصراعات والمواجهات السياسية القائمة في البلد، وحكومتنا ائتلافية عليها ان تنجز وتحقق كل القرارات والمشاريع التي تساهم في تحسين الوضع". وتابع سلام: "يبدو ان الامن والاستقرار اللذين استطاعت الحكومة تحقيقهما يعتبره البعض فسحه حتى يقوم بقلاقل واعتراضات وينزل الى الشارع لخض الاجواء مع بداية الموسم السياحي، وقد سمعت أن التحرك العوني دفع الكثير من المغتربين الى التردد في المجيء الى لبنان". ورداً على وصفه بالداعشي قال سلام: "الزايد خي الناقص" لا اعرف لماذا سمح لفريق ان يأخذ الامور الى هنا، مشيراً الى ان "داعش أقلقتنا السنة الماضية بتفجيراتها مع بداية الصيف واليوم نحن نقلق انفسنا"، وتابع: "انتم تعرفون من هو تمام سلام وما هو تاريخه وانا لا اقف عند هذه الامور واضعها خلفي واترك الحكم للناس". واذ أكده على تجنيب الوطن والناس المصائب والمشاكل في ظل وضع اقليمي مضطرب، شدد على الاستمرار في تحمل المسؤولية، وقال: "كنت من اول الطريق حريصاً على ان لا يكون التوافق مدخلاً للتعطيل، والتوافق ليس اجماعاً وما زلت متمسك بهذه المقاربة أي بكل مقاربة تلغي التعطيل". وعما اذا كان حصل تواصل مع "التيار الوطني الحر" بعد الجلسة الاخيرة، قال: "انا منفتح على الجميع ولست منغلقاً"، وتابع: "ان عدم الموافقة على جدول الاعمال لا يجوز وبالنسبة للمقاربة الحكومية فالموضوع دقيق ويحتاج الى تشاور وانا تجنبت استعمال كلمة الآلية كي لا يصبح ذلك عرفاً وكأننا سنعتمد هذا الموضع بالاستغناء عن رئاسة الجمهورية". وعن اجواء الجلسة المقبلة أكد انه مستمر في التشاور وتبادل الاراء، وتمنى ان "يعتبر الافرقاء من الذي حصل، كما ان على الجميع ان يكون لديه استعداد لعدم التصلب والتعنت والتعطيل". الى ذلك، أمت دارة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في المصيطبة اليوم، وفود شعبية وسياسية واجتماعية من بيروت والمناطق، بينها عدد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، أبدت تضامنها معه وتأييدها لمواقفه. وفي كلمة ألقاها أمام وفد كبير من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية برئاسة رئيس الجمعية أمين الداعوق، قال الرئيس سلام: "سأستمر بتحمل مسؤولياتي بالنيابة عن كل الوطن في هذا المركز الحساس، ومستمر في هذه المهمة الصعبة لأنني قررت أن لا أسمح بالتعطيل وبالتراجع، علينا مسؤوليات سنستمر بتحملها وسنستمر بخدمة أهلنا وشعبنا". وتابع سلام: "ضعوا الخلافات السياسية خارج مجلس الوزراء ودعوا مجلس الوزراء يعمل، كفى صراعات قائمة في البلد، نحن ندعو إلى الحوار، والحوار قائم بين قوى سياسية عديدة، ونأمل أن ينجح هذا الحوار وأن تنجح النفوس الطيبة حتى نبني وطنا عسانا نمرر هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، وأن نمرر الاستحقاقات الصعبة والظروف العصيبة". ودعا "ليس فقط الحرص على مجلس الوزراء، بل في الدرجة الاولى في هذه المرحلة الحرص على رئاسة الجمهورية. ونأمل أن ننتخب رئيسا للجمهورية في اول فرصة متاحة، وإذا استطعنا انتخابه غدا لن نقول لا، بلدنا يجب ان يستقيم برأسه، رئيس الجمهورية هو رئيس البلاد وهو عزنا وكرامتنا، فدعونا نتجه الى هذا الاتجاه، ونسهل الامور ونساعد، فبيننا رجال وأشخاص أكفاء لتحمل هذه المسؤوليات ولسنا عاجزين وقاصرين ولسنا محصورين، نحن أحرار في انتخاب رئيس للجمهورية يرفع رأسنا ويعز بلدنا بقيادته، نعم بحاجة لقائد في الموقع المناسب يمثل كل اللبنانيين، لا نريد رئيسا يمثل فئة واحدة من اللبنانيين بل كل اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك