تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أيها اللبنانيون اطمئنوا.. لبنان محصن جداً بوجه الاوبئة

Lebanon 24
10-08-2017 | 05:45
A-
A+
أيها اللبنانيون اطمئنوا.. لبنان محصن جداً بوجه الاوبئة<br/><br/><br/>
أيها اللبنانيون اطمئنوا.. لبنان محصن جداً بوجه الاوبئة<br/><br/><br/> photos 0
Documents 82878
Documents 82878 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني موقع تلقيح الاطفال في مركز الامن العام اللبناني الحدودي في المصنع وذلك في اطار انشطة تحصين الاطفال بمن فيهم الوافدين عبر المعابر البرية المختلفة، ترافقه الدكتورة رندة حمادة رئيسة دائرة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة، ووفد مرافق من وزارة الصحة. واشرف حاصباني داخل المركز على حين سير عمليات التلقيح للاطفال الوافدين عبر الحدود، وقال:" نحن اليوم نتفقد المراكز الحدودية التي تقوم بتلقيح الاطفال الذين يدخلون الاراضي اللبنانية، وهناك اكثر من اربع مراكز وستة عشر مركزا نقالا على الحدود اللبنانية هدفها الحفاظ على سلامة الاطفال وعدم انتشار اي اوبئة قد تدخل الى الاراضي اللبنانية". وأضاف:" اليوم لبنان ما زال محصنا تجاه اي نوع من الاوبئة بفضل التعاون بين وزارة الصحة وجمعية الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات اخرى، حيث نقوم بتأمين لقاحات متقدمة حتى لبعض الامراض التي قد تتسبب باستخدام لقاحات خطأ في بعض البلدان الاخرى، نستطيع التعويض عنها بعد دخول الاطفال الاراضي اللبنانية، لان هذا هو خط دفاع صحي نحن نقوم بهذه الخطة الدفاعية والاحترازية ليبقى لبنان خال من الامراض المعدية والغير معدية". وختم حاصباني ان فرق وزارة الصحة موجودة اينما كان، وهناك خطوات استباقية باللقاحات والكشف، وعند علمنا باي خبر عن اي مرض معين يكون هناك كشف سريع للمعالجة السريعة. بعدها انتقل حاصباني الى مركز الرعاية الصحية الاولية في تعنايل - مركز الحريري الطبي لآل ياسين بحضور مالك ومدير المركز عبد الرحمن ياسين، المقيم للامم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية فيليب لازاريني، ممثلة اليونسيف في لبنان تانيا شابويزا، ممثلة منظمة الصحة العالمية اليسار راضي، نائب ممثل مفوضية اللاجئين في لبنان امانويل جينياك، حيث تم اطلاق حملة تعزيز لقاح شلل الاطفال العضلي للاطفال ما دون الخمس السنوات بعدما كان يمنح لمن هم في عمر الشهرين. وقال حاصباني:" لبنان ظل آمناً من شلل الأطفال لأكثر من 20 عاما وسنواصل كل جهودنا لضمان حماية جميع الأطفال في لبنان من هذا المرض. والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك يكون من خلال تعزيز جهود التحصين الروتينية وتشجيع جميع الآباء والأمهات على الاستفادة من خدمات التحصين الممتازة المقدمة لهم في أكثر من 207 مركز في جميع أنحاء لبنان. بالعمل سويةً يمكننا إبقاء لبنان وجميع أطفاله آمنين وبصحّة جيّدة". وتابع حاصباني انه على الرغم من كل ما يحصل من حولنا لبنان خال من الشلل منذ سنوات". وختم: "في السنوات الاربع الاخيرة لقحنا ٩٦٠ الف طفل من اللبنانيين والنازحين، ومن الضروري العمل على عودة النازحين بشكل منظم وأمن الى الاراضي السورية باسرع ما يمكن". وصرح السيد فيليب لازاريني المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان "إنّ الأمم المتحدة تؤكد اليوم ومن جديد دعمها لخطة حكومة لبنان للوصول إلى كل طفل دون سن الخامسة بالتحصين المجاني، بغض النظر عن جنسيته. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة وزير الصحة العامة على جهوده الدؤوبة في تعبئة كل قطاعات المجتمع لتحقيق ذلك". وسوف يتم تسليم 144000 جرعة من لقاح شلل الأطفال العضلي إلى لبنان في الأيام المقبلة، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وحكومة الولايات المتحدة، من أجل تكثيف جهود التحصين الروتينية والوصول إلى كل طفل في لبنان، وخاصة الأكثر تعرضا لخطر الإصابة منهم. وقال السيد خوسيه لويس فينويسا، رئيس قسم الاقتصاد والتنمية المحلية في بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان "إن هدفنا المشترك هو الحفاظ على لبنان خالٍ من شلل الأطفال من خلال المساعدة على توفير اللقاحات لجميع السكان المعرضين للخطر الذين يعيشون في المناطق المحيطة بمنطقة التفشي مباشرةً. إن الاتحاد الأوروبي على الخط الأمامي لمواجهة انتشار فيروس شلل الأطفال ويقف مع لبنان للمساعدة في تطعيم جميع من هم في خطر. لهذا السبب، مول الاتحاد الأوروبي توفير 103،093 جرعة لقاح شلل الأطفال التي يتم إعطائه عن طريق الحقن العضلي من أصل 144،000 جرعة لازمة للتخفيف من خطر انتشار الفيروس في لبنان". بدورها، قالت شابويزا: “ان لبنان خال من مرض شلل الاطفال ونعتزم الابقاء عليه هكذا، ومن المهم التأكيد ان لا خطر مباشر على الاطفال في لبنان”. ومن جانبها أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان تصريحا تفيدُ فيه "ان الولايات المتحدة مسرورة لدعم هذه المبادرة وتثني على وزارة الصحة العامة واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تفانيهم وعملهم الجاد لضمان بقاء لبنان خاليا من شلل الاطفال". وعلقت السيدة تانيا شابويزا، ممثلة اليونيسف في لبنان، على أهمية الوصول الى كل طفل قائلةً "نحن نعلم أن في لبنان أطفالاً لم يتم تحصينهم من الأمراض وهذا أمر يجب معالجته من خلال العمل الريادي الذي تقوم به وزارة الصحة العامة. فلبنان خالٍ من مرض شلل الأطفال، ونعتزم الإبقاء عليه هكذا. من المهم التأكيد في هذه المرحلة على عدم وجود خطر مباشر على الأطفال في لبنان وأنّ هذه التدابير البسيطة هي احترازية. ومع ذلك، فطالما أن شلل الأطفال موجود، لا يمكننا ترك طفل واحد من دون تحصين. إنّه لإلتزام أخلاقي وعلينا ألّا نفشل في الوصول إلى كل طفل في لبنان". كما صرحت الدكتورة أليسار راضي، متحدثةً بإسم ممثلة منظمة الصحة العالمية بالانابة الدكتورة غبريال ريندر، قائلة "لبنان ظل خالیاً من شلل الأطفال علی الرغم من تفشي المرض في سوریا والعراق في الأعوام 2013 و2014، وذلك بسبب الاستجابة المكثفة والسريعة لوزارة الصحة العامة بدعم من جمیع الشرکاء العاملين في القطاع الصحي. بيد أننا ندرك جيدا المخاطر المستمرة والحاجة إلى أن نبقى متيقظين للوقاية من أي تفشي محتمل للمرض حاليا أو في المستقبل". وختاماً صرح نائب ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، السيد أيمانويل جينياك، "ظلت المفوضية متيقظة وملتزمة التزاما كاملا منذ بداية الأزمة السورية في دعم الحكومة ونظام الصحة العامة للوقاية من الأمراض المعدية والسارية والتصدي لها، بما في ذلك توفير التحصينات في مراكز الرعاية الصحية الأولية. وتقدم أيضا لقاحات الحصبة وشلل الأطفال في جميع مراكز الاستقبال التابعة للمفوضية في لبنان للأطفال دون سن الثامنة عشرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك