رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب أمين وهبه أنّ "لبنان ملتزم التزاماً كاملاً ولا لبس فيه بميثاق جامعة الدول العربية، ولا يستطيع بالتالي مخالفة توجهات الجامعة وقرارها بعدم الإعتراف بالنظام السوري كسلطة قائمة في سوريا"، مشيراً بالتالي إلى أنّ "استعداد بعض حلفاء النظام السوري لزيارة الأسد وقياداته السياسية والعسكرية، لا تعني الحكومة لا من قريب ولا من بعيد خصوصا أنّها لم تعطهم أيّ تكليف رسمي في هذا السياق".
وأكّد وهبه في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "أيّ زيارة إلى دمشق من قبل حلفائها اللبنانيين لن تكون سوى زيارة شخصية لا شأن للحكومة اللبنانية بها، وهو ما اكده وزير الإعلام ملحم الرياشي إبان انتهاء جلسة مجلس الوزراء".
ولفت وهبه إلى أنّ "إصرار الوزير حسين الحاج حسن على زيارة النظام السوري بصفته وزيراً للصناعة، ناتج عن شعوره بفائض القوة واستخفافه بمقررات الحكومة وبتضامن اعضائها، وناتج أيضاً عن مسعى حلفاء ما يسمى بقوى الممانعة في لبنان لتعويم النظام السوري بقوارب الحكومة اللبنانية"، مؤكّداً أنّ "الحاج حسن إذا ما زار سورية فسيزورها بصفته الشخصية والحزبية، وأنّ الحكومة ستغسل يديها بالكامل من أيّ مفاوضات يجريها مع قيادات النظام السوري".
وحول ما إذا كان عقد الحكومة مهدّداً بالإنفراط نتيجة الإنقسام العمودي حول طبيعة الزيارة، أعرب وهبه عن عدم اعتقاده بوصول سخونة هذا الإنقسام إلى حد استقالة الحكومة أو سقوطها"، معتبراً أنّها ليست المرّة الأولى التي تتعرض فيها للإنقسام حول مفهوم العلاقات مع سوريا وإيران وحول دور حزب الله العسكري في لبنان وخارجه، وحول استيراد السلاح الإيراني من خارج امرة الدولة والشرعية اللبنانية، ناهيك عن الخلاف حول استملاك حزب الله لقرار الحرب والسلم، مشيراً إلى أنّ "الكباش داخل الحكومة سيستمر حول موضوع الزيارات وغيره من المواضيع الخلافية، الى ان يقضي الله امرا كان مفعولاً".
(الأنباء الكويتية)