تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سنتان على انتخاب سامي الجميل

Lebanon 24
13-08-2017 | 00:17
A-
A+
سنتان على انتخاب سامي الجميل
سنتان على انتخاب سامي الجميل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان سنتان على انتخاب سامي الجميل، كتب فادي عيد في "الديار": لم يسبق للكتائب منذ تأسيسها أن كانت خارج أي تواصل مع القوى السياسية الأساسية في البلد، بل كانت، وتحديداً بعد ثورة 1958 جزءاً لا يتجزأ من لبنان، وكانت شريكة أساسية على مستوى الحكم، أوصلت رئيسين للجمهورية، استُبعدت في زمن الطائف، لا سيما الكتائب المرتبطة بآل الجميّل تحديداً. بعد العام 2005، عادت إلى السلطة، وبالتالي، هذه المرة الأولى التي، ليس فقط أخرجت نفسها من هذه السلطة، لأن الكتائب لم تخرج مثلما قال النائب سامي الجميّل من أجل المعارضة كموقف مبدئي، إنما خرجت من الحكومة الأخيرة نتيجة عدم إعطائها الوزارة التي تريد، لذا، فهي لا تريد وزارة دولة، بل كانت تريد وزارة خدماتية، وعندما لم يكن هناك إمكانية لذلك، رفضت المشاركة. لذا، وبحسب مصادر مسيحية مواكبة، فإن عدم مشاركتها في الحكومة لم تكن من منطلق مبدئي، إنما كانت على خلفية تسجيل موقف لعدم إعطائها هذه الحقيبة الخدماتية، وعوضاً عن أن يحافظ النائب الجميل على علاقاته السياسية مع القوى الوطنية المتحالف معها، والتي أسّس لها الرئيس أمين الجميل وقبله الشهيد بيار الجميل، ذهب باتجاه اعتماد سياسة قطع علاقاته مع كل القوى السياسية، في موقف غير مسبوق تاريخياً لحزب الكتائب، حيث أنه لم يسبق أن كانت الكتائب بموقع النقيض أو بقطع علاقة مع "القوات اللبنانية" على غرار ما هي اليوم، ولم يسبق للكتائب منذ العام 2005، أن كانت أيضاً على موقف متناقض مع الرئيس سعد الحريري ومع تيار "المستقبل"، ولم يسبق أيضاً أن كانت العلاقة متردّية إلى هذا الحدّ بينهما، كما لم يسبق للكتائب أيضاً أن كانت على علاقة سيئة بالنائب وليد جنبلاط. وتابعت المصادر نفسها، أصبح النائب سامي الجميل يميّز نفسه عن السلطة السياسية وكأنه يأتي من تاريخ معارض، في حين أنه كان شريكاً في كل الحكومات التي توالت بين ال2005، وصولاً إلى حكومة الرئيس تمام سلام الأخيرة، باستثناء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وبالتالي كان شريكاً في كل هذه المرحلة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فادي عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك