من اللقلوق، وبالتحديد من المنزل الصيفي لرئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، توجه وزير الإعلام إلى زحلة لوضع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في تفاصيل لقائه باسيل في حضور النائب ابراهيم كنعان.
وعلى رغم التكتم حول مواضيع البحث، إلاّ أن العنوان الرئيسي كان ضرورة رأب الصدع والعودة إلى روحية إتفاق معراب، بعدما كثر الحديث عن أكثر من خلاف في وجهات النظر وفي تفاصيل التعيينات، على أن تبدأ ترجمة ما تمّ التوافق عليه في "صبحية" اللقلوق، مطلع الأسبوع المقبل، وبالأخص داخل مجلس الوزراء، والبدء بالإفراج عن بعض التعيينات التي فرملتها الخلافات بين "التيار" و"القوات"، وأولها تعيين رئيس مجلس إدارة جديد في تلفزيون لبنان، من دون توضيح كيفية إخراج هذا التعيين، وإن كان بعض المطلعين يرجّحون أن تميل كفة الآلية التي سبق أن أقترحها الرياشي، والتي أفضت إلى تزكية ثلاثة أسماء: ماروني وكاثوليكيين، على أن تأخذ "القوات" حصة وازنة في موقع إعلامي آخر.
وقبل الإنتقال إلى الترجمة العملية لإتفاق اللقلوق، ينصرف الرياشي اليوم وعروسه صولانج، إلى استقبال المهنئين بزواجهما، وذلك في منزلهما في الخنشارة.