كتب حسين درويش في صحيفة "الديار": "وصل 40 حافلة مخصصة لنقل مسلحي «سرايا أهل الشام» وعائلاتهم الى عقبة الجرد المحطة ما قبل الاخيرة في وادي حميد والملاهي في جرود عرسال بانتظار اشارة البدء للوصول الى وادي حميد والملاهي للصعود الى اربعين حافلة خصصت لنقلهم الى الرحيبة في ريف دمشق.
وتأتي عملية الترحيل بعد الانتهاء من نقل بعض العائلات من المدنيين من مخيمات وادي حميد والملاهي الثلاثة المتبقية الى عرسال البلدة بسياراتهم وآلياتهم بتنظيم واشراف الامن العام اللبناني والجيش ، والجهات الدولية والصليب الاحمر بعدما تمنعت هذه العائلات من الخروج في الحافلات خوفاً على سياراتهم التي كانت تفاوض حتى آخر لحظة للانتقال بهذه السيارات والآليات ، فيما ستعمل بعض العائلات الى الخروج بالحافلات بعد ايداع سياراتهم لدى اقرباء لهم في عرسال وعددهم لا يتجاوز الخمسمئة مدني.
ويأتي قرار نقل هذه العائلات الى عرسال تمهيداً لتفكيك المخيمات الثلاثة واخلاء الجرود نهائيا من اي وجود مسلح ومدني خارج نطاق سيطرة الدولة اللبنانية.
لتأتي الخطوة الثانية بنقل ثلاث مئة وخمسة وتسعون مسلحاً مع عائلاتهم الى الرحيبة عن طريق عقبة الجرد - فليطا - طريق دمشق الدولي ثم الى الى الرحيبة في ريف دمشق.
وتبعاً للاجراءات الامنية وسلامة المغادرين المرحلية يتوقع ان تتم عملية الترحيل مع ساعات صباح اليوم بسبب التأخيرات اللوجستية وعمليات التفتيش والتأكد من اسماء المرحلين من المسلحين والمدنيين.
وقد تم استقدام عشرين سيارة اسعاف من الصليب الاحمر وسيارات دفع رباعي لنقل الجرحى، ومواكبة قافلة الخارجين حتى اطراف بلدة فليطا السورية، بمشاركة فرق الاسعاف والطوارئ وفريق الكوارث، وباشراف الامين العام جورج كتانة ومدير الاسعاف عبدالله زغيب وممثلين عن سائر الاقسام وعشرات من المتطوعين، وبالتنسيق مع الصليب الاحمر الدولي".