تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مكاري: الحريري خذلني ولست نادماً على عدم انتخاب عون

Lebanon 24
15-08-2017 | 02:31
A-
A+
مكاري: الحريري خذلني ولست نادماً على عدم انتخاب عون
مكاري: الحريري خذلني ولست نادماً على عدم انتخاب عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": ينظر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الى التطورات السياسية بعين المراقب الذي يعمل على قياس الأمور بميزان مصلحة الوطن، ومصلحة الأشخاص الذين يحبهم. وصل فريد مكاري الى "الزهد" بالمناصب السياسية، لذلك فان إستراتيجيته المستقبلية تقوم على أن يقول كلمته بكل صراحة ومن دون مواربة، سواء كان الأمر يتعلق بالحليف أو بالخصم، لذلك فهو لا يتوانى عن القول بأنه غير راض على آداء الحكومة، كما لم يتوان سابقا عن الاعلان بأن الرئيس سعد الحريري خذله، كما يؤكد أن ضميره مرتاح كونه لم ينتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، فيما يحمل لواء طائفته ويسعى لانتزاع حقوقها من الوظائف العامة، ولتحسين واقعها وحضورها في الدولة، حيث يعتبر أن ظلم الأرثوذكس بات متأصلا في الدولة اللبنانية. يفسر مكاري العبارة التي قالها ورددتها كل وسائل الاعلام وهي أن "الرئيس سعد الحريري خذلني لافتا الانتباه الى أن "خذلني" هي كلمة عادية، فعندما تكون موعود بشيء ما، أو كنت قد تحدثت مع أحد بموضوع ما، ومن ثم تجد أن النتيجة جاءت بعكس توقعاتك، وتكتشف أن المواقف في الكواليس كان عكس رغبتك، من الطبيعي أن تشعر أنك خُذلت". ويؤكد أن "العلاقة مع بيت الشهيد الرئيس رفيق الحريري من ناحية المحبة والاحترام والتقدير قائمة وحاضرة، وأعتبر نفسي دائما جزءا من هذا البيت، لكن هذا لا يعني أنني أسير مع الصح ومع الخطأ، فالأمر الذي لا أقتنع فيه لا أسير فيه، وإذا كنت مقتنعا أن أمرا ما يضر بالبلد أو بمصلحة الرئيس سعد الحريري لا أوافق عليه ولا أقبل به، لذلك أعطي الحق لنفسي وهذه طبيعتي أن يكون عندي إستقلالية كاملة، وهذه الاستقلالية لا تعني عدم المحبة، بل تعني أنني إذا رأيت الصح أقول عليه صح، وإذا رأيت الخطأ أقول عليه خطأ وأحذر منه، لأنني أعتبر أن هذا التحذير يريح ضميري، تجاه مصلحة الشخص ومصلحة البلد". وعما إذا كان راضيا عن آداء الحكومة، يقول مكاري: "لست راضيا عن آداء الحكومة، وهذا لا يعني أن كل ما في الحكومة سلبيا، فكل عمل فيه الايجابي وفيه السلبي، وكان لدي أمل أن يكون عمل هذه الحكومة أفضل وأنشط وموجه أكثر لخدمة الناس، فعندما تشكلت هذه الحكومة، إتخذت عنوانا لنفسها وهو “إستعادة الثقة”، وكيف يستعيد اللبنانيون الثقة؟.. في البداية لا بد أن يكون عندهم ثقة بامكانية بناء الدولة العادلة، وبناء المؤسسات على أسس صالحة تحترم الدستور والقواعد، وتمنع الهدر، ليشعر اللبنانييون أنهم ينتسبون الى دولة، لأنها في النهاية هي الحامي والراعي لوجودهم ولمصلحتهم ولمستقبل أولادهم". ويضيف: "الواقع حتى الآن، أنه منذ الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة، الوضع الاقتصادي لم يشهد أي تحسن، بل على العكس فهو يتجه نحو الأسوأ، وكنا نأمل أن تكون التعيينات على أساس الكفاءة، لكن تبين أننا عدنا الى دولة المحاصصة، والى إختيار الأشخاص بحسب ولاءاتهم السياسية.. وربما يكون من حق أي فريق يحكم أن يأتي بمقربين منه في مواقع القرار، لكن أيضا يجب أن يُفتح المجال أمام الكفوئين وطبعا الكفاءات موجودة، لكن الاختيارات لا تتم على هذا الأساس، لذلك أعتقد أن آمال الناس تتلاشى شيئا فشيئا، وتسقط. ويشدد مكاري على "قناعاته الوطنية المبنية على سيادة الدولة ودعم جيشها ومؤسساتها الأمنية، لافتا الانتباه الى أن هناك دعم كامل من الشعب اللبناني الى المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية، لأننا بطبيعتنا كلبنانيين نحب هذه المؤسسات، ونعتز بالقادة الموجودين على رأسها كونهم كفوئين ويحترمون أنفسهم ومؤسساتهم". وردا على سؤال ما إذا كان هذا العهد إرتقى الى مصاف عهد التغيير والاصلاح ، يقول: "لقد قلت سابقا أنه عهد التغيير وليس الاصلاح، ولم أر شيئا تغير". وعما إذا كان نادما لأنه لم ينتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، يقول: "لقد قلت بعد الانتخابات: من الأفضل بالنسبة لي أن أندم على عدم إنتخابي له، من أن أندم على إنتخابي له، وحتى الآن ضميري مرتاح، لأنني أجد شيئا يغير من قناعاتي". (سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك