التقى تيمور جنبلاط في قصر المختارة وفودا شعبية واهلية واجتماعية ضمن استقبالاته الاسبوعية السبت، عرضت له مشاكلها واحتياجاتها على الصعد الانمائية والحياتية والخدماتية العامة. وتقدمها رجال دين وفاعليات وشخصيات ومجالس بلدية واختيارية.
ومن ابرز الوفود التي التقاها وفد ضخم من الهيئه الوطنية لقدامى القوى المسلحة، ضم عدداً كبيراً من الضباط والرتباء المتقاعدين بلغ عددهم 700 شخصا من مناطق بشري والبقاع وعكار وطرابلس والجنوب والاقليم والجبل للشكوى من "الظلم الذي طالهم بسبب سلسلة الرتب والرواتب".
تضمنت الكلمات التنويه بـ"مرجعية تيمور جنبلاط الوطنية فوق الاصطفافات المناطقية والمذهبية"، والتمني عليه "تبني كتلة اللقاء الديموقراطي للمطالب التي تنصف المتقاعدين، لجهة وقوفها مع تعديل القانون المعجّل المكرر المتعلق بالمادة 79 من قانون الدفاع الوطني، التي تحمي حقوق المتقاعدين، بغض النظر عن تاريخ احالتهم لاى التقاعد. والانصاف لجهة التوازن في موضوع غلاء نسب المعيشة الممنوحة من الحكومة، حيث ان بعض القاعات المدنية نالت غلاء معيشة حتى150 في المئة نسبة لرواتبهم، في حين نال العسكريون 50 في المئة وما دون. كما ان الزيادة جاءت للعسكرين مجتزأة على 3 سنوات وليست مقسطة. وبالتالي توزيع ال 1200 مليارا بشكل عادل ومنصف وعدم تخفيض او تجزأة الزيادة".
ورحب تيمور جنبلاط بالوفد، مؤكدا "الوقوف الى جانب هذه المطالب لتحقيقها". وكلف النائب ابو فاعور وقيادة الحزب التقدمي متابعتها.
كما تلقى تيمور جنبلاط سلسلة من المراجعات من مجالس بلدية واختيارية واندية وجمعيات ومواطين.