طرح توقيت اشتباكات عين الحلوة وسرعة توسع رقعة الاشتباكات العديد من التساؤلات بشأن تزامنها مع انطلاق معركة "فجر الجرود" التي أعلنها الحيش لتحرير الجرود اللبنانية من تنظيم "داعش".
وفي هذا الاطار استنكر عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة، "ما يجري في مخيمات لبنان، ورأى ان "توقيت هذه الأحداث مع المعركة التي يقوده الجيش اللبناني في جرود بعلبك، يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول ارتباطات هذه المجموعة المتطرفة في عين الحلوة بأجندات خارجية، وخاصة في ظل التحرك الواسع الذي يخوضه الشعب الفلسطيني بشكل موحد دفاعا عن حقه في العودة.
وأكد "التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية، وتعزيز التنسيق مع كل القوى الوطنية اللبنانية لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني".
من جهته، أعرب الرئيس السابق لبلدة صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، في بيان، عن أسفه لـ"عودة وتجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة مما أدى الى سقوط مزيد من القتلى والجرحى والأضرار في المخيم، كما ونتج عنها حركة نزوح كبيرة من الأهالي، مؤدية الى تعطيل الحركة الاقتصادية في صيدا ومنطقتها"، محذرا من "خطورة ما يحدث خاصة في هذه المرحلة الدقيقة".
وختم موجها التحية لـ"الجيش الوطني اللبناني الذي يقوم بتحرير الجرود من الجانب اللبناني، وللمقاومة على دورها وقيامها بتحرير الجرود من الجانب المقابل".