كان لافتاً إشتداد المعارك في مخيم عين الحلوة – صيدا بين مجموعة متشددة والفصائل الفلسطينية، خلال الأيام الثلاثة الماضية بالتزامن مع إطلاق الجيش المعركة ضدّ تنظيم "داعش" في جرود القاع ورأس بعلبك، الأمر الذي دفع أوساطاً مراقبة إلى طرح العديد من التساؤلات عن توقيت إشتباكات "عين الحلوة"، ودلالاتها؟
وسألت الأوساط عن غايات هذه المعركة، خاصة أنها بدأت بعد عدّة إستفزازات مقصودة من مجموعة تسمى "الشباب المسلم"، وذات سوابق في خرق القوانين وضرب استقرار المخيم.
ورأت الأوساط أن الإشتباكات العنيفة جداّ التي وصلت إلى ذروتها أمس السبت، والتي أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، كانت تهدف إلى فرض معركة كبيرة داخل مخيّم عين الحلوة، توصلاً لغايات معينة.
فهل تهدف الإشتباكات في عين الحلوة إلى فتح جبهة تُقلق الجيش وتشتت قواه، وتكون بمثابة ذريعة إلهاء خلال معركة جرود رأس بعلبك والقاع؟