تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عين الحلوة: لم يطو ملف "أمراء ولايات" الزواريب

Lebanon 24
20-08-2017 | 19:31
A-
A+
عين الحلوة: لم يطو ملف "أمراء ولايات" الزواريب
عين الحلوة: لم يطو ملف "أمراء ولايات" الزواريب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": "ثمة من يجزم ان معركتي جرود السلسلة الشرقية عند الحدود اللبنانية ـ السورية ستُحسمان، وسيعلن الجيش اللبناني الانتصار في «فجر الجرود»، وعند الضفة الاخرى من الحدود سيعلن الجيش السوري و«حزب الله» الانتصار في «وان عُدتم عُدنا»، ويبقى التوتر الامني في مخيم عين الحلوة على حاله. والاشتباكات التي سجلت على مدى اليومين الماضيين، والتي حصدت 4 قتلى واكثر من عشرة جرحى، فضلا عن حالة نزوح لسكان المخيم واضرار لحقت بالمنازل والمتاجر، وان توقفت بعد 70 ساعة من اطلاق النار والقذائف الصاروخية، الا انها لم تطوِ صفحة البؤر الامنية التي اقامتها الجماعات الاسلامية المتطرفة في حي الطيرة وبعض الاحياء، وما يعزز خطورة ابقاء الملف الامني للمخيم على حاله، وجود عشرات المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين وجنسيات اخرى، على خلفية ارتباطهم بالتنظيمات الارهابية التي تورطت في عمليات ارهابية في الداخل اللبناني، وهو ملف تم تأجيله خلال السنوات الماضية، ليتنامى ولتكون مخاطره مضاعفة على امن المخيم والامن اللبناني. ويجزم قيادي فلسطيني بارز، ان ملف الجماعات الارهابية داخل المخيم، ومصير المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين الذين لجأوا الى بعض احياء المخيم، سيُفتح على مصراعيه، بعد الانتهاء من معارك الجرود ضد التنظيمات الارهابية، انطلاقا من مصلحة الامن الوطني اللبناني وامن المخيمات الفلسطينية، ويلفت الى ان كل المعارك التي جرت وتجري لـ «تنظيف» لبنان من الارهاب، لن تكتمل الا بـ «تنظيف» مخيم عين الحلوة، وازالة كل البؤر الامنية داخله، والمسؤولية تقع على عاتق القيادات الفلسطينية، وهو مصلحة كبرى للفلسطينيين قبل اللبنانيين، لان ما يجري مع كل اشتباك هو استباحة للدم الفلسطيني، ما يعني ان اي توتر او تفجير امني في المخيم هو مصلحة حقيقية للعدو الاسرائيلي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك