تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجرّاح: طلبت مهلة للتّفاوض لتحرير العسكريين ولكن..

Lebanon 24
28-08-2017 | 09:24
A-
A+
الجرّاح: طلبت مهلة للتّفاوض لتحرير العسكريين ولكن..
الجرّاح: طلبت مهلة للتّفاوض لتحرير العسكريين ولكن.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر وزير الإتصالات جمال الجراح أنّه "من أتى بـ"داعش" إلى لبنان هو من عاد وأخذهم وهم دخلوا إلى أرضنا للقتل والتدمير ولإظهار النظام السوري بأفضل وجه"، لافتاً إلى أنّهم "أرسلوا إلى هنا بمهمّة للتخلّص من عرسال وافتعال أحداث لإرسال رسالة سياسية مفادها أنّ هناك من هو أسوأ من النظام السوري". الجراح وفي حديث لبرنامج "بيروت اليوم" عبر "MTV" تطرّق إلى علاقته بأحداث 2 آب 2014 أو ما عرف آنذاك بـ"غزوة عرسال"، وأوضح أنّه بعد أسر العسكريين سأل قائد الجيش السابق العماد جان قهومي حول كلفة معركة دخول الجيش إلى عرسال فكان جواب قهوجي أنّها حوالى الـ 500 شهيد من المدنيين و130 عسكرياً. وإذ لفت الجراح إلى أنّه طلب مهلة 48 ساعة للتفاوض لإنسحاب المسلّحين وإعادة العسكريين المخطوفين، وقد نجح في ذلك، فإنّه أوضح أنهّ "وأثناء ذهاب هيئة علماء المسلمين لتسلّم العسكريين سقطت قذيفة قتلت 5 أطفال فتوقّفت العملية". مشيراً إلى أنّ "العماد قهوجي قال إنّه لديّ 48 ساعة فقط وأكثر من ذلك بـ 5 دقائق سأدخل إلى عرسال لتحرير العسكريين". وإذ أشار إلى أنّه كان على تواصل دائم مع قهوجي خلال هذه الـ 48 ساعة، فإنّه اعتبر أنّ "هذه المهلة وفّرت علينا دماء كثيرة من العسكريين والمدنيين، على الرغم من أنّنا دفعنا ثمنها اليوم باستشهاد عسكريينا المخطوفين". ولفت إلى أنّه "حين طلبت المهلة لم يكن لديّ أي ورقة بيدي لكن كنت أحاول شراء الوقت حفاظاً على أهالي عرسال لأنّه كان المطلوب تدمير البلدة"، وقال: "لولا حكمة العماد قهوجي ودرايته لما كان يخطّط لكنّا دخلنا في المجهول فمن يحمل مثلاً قتل 500 شخص في عرسال". وكشف الجراح عن أنّ "المؤامرة على عرسال وعلى الجيش اللّبناني كانت واضحة، فمن أتى بالمسلّحين أراد توريط الجيش مع أهالي عرسال". وشدّد على أنّ "ما حدث في 2 آب 2014 هذا هو من دون زيادة أو نقصان"، مشيراً إلى "أنّنا نحن من أعاد الـ 11 عسكرياً من النصرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك