تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتفت: يبقى الجيش عماد الدولة وتبقى الدولة أساس أمن هذا البلد

Lebanon 24
28-08-2017 | 09:50
A-
A+
فتفت: يبقى الجيش عماد الدولة وتبقى الدولة أساس أمن هذا البلد
فتفت: يبقى الجيش عماد الدولة وتبقى الدولة أساس أمن هذا البلد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال عضو "كتلة المستقبل" النائب أحمد فتفت: "نمر في مرحلة سياسية حساسة حيث انتشر التطرف في بنية مجتمعنا، ومن أهم أسباب هذا الإنتشار هو الجهل في المفاهيم الدينية وفي المفاهيم العلمية، وهذا ما أودى بالكثير من شبابنا إلى المكان الخطأ، وأصاب فينا إصابات صعبة جدا على صعيد البلد والمنطقة، فلا ننسى أن في مرحلة من المراحل كان مرادف كلمة الضنية في الإعلام وكأنه مرادف للإرهاب، وهذا كان تعديا وتجنيا كبيرا علينا، ولكن الآن الحمد لله خرجنا منه بفضل هؤلاء الشباب الذين أصبحوا يذهبون إلى أرقى الجامعات وينالون أفضل الشهادات ويجارون العلم حيث ما كان، خرجنا منه وانتصرنا عليه فانتصار بلدة سير الضنية كأفضل بلدة سياحية في لبنان، هو بمثابة إنتصار إنمائي ومعنوي وكل هذا هو بدعم كل أهلنا في الضنية. وأنا أعلم أن كل واحد منكم ومنكن شارك في هذه المعركة لأنها كانت معركة معنوية أكثر من أي شي آخر بالنسبة الى الضنية، وكانت معركة تنموية". وأضاف خلال حفل تكريم 53 طالبا وطالبة من عائلة آل يخني كانوا نجحوا في امتحانات الشهادات الرسمية: "نرسل من هنا تحية إلى الجيش اللبناني الذي خاض معركته ضد الإرهاب في السلسلة الشرقية وانتصر، هذا الإنتصار هو انتصار للجميع، فقد كرس لنا مفهوم الدولة في وجه مفهوم الميليشيا، هو إنتصار لكل من آمن بالدولة برغم عدم الكفاءة والتوازن في عملها، نحن وكما كنا متعلقين بالعلم وبديننا سنبقى متعلقين بالدولة لأننا نعلم أنها المنقذ الوحيد لنا، فتحية الى الجيش اللبناني وتحية الى الأمن العام الذي احتفل بالأمس بعيده الـ 72، وتحية الى قوى الأمن الداخلي أيضا، فالقوى الأمنية هي العمود الفقري للدولة اللبنانية وسنبقى وراءها على رغم بعض الأخطاء والتجاوزات، ويبقى الجيش اللبناني هو عماد الدولة وهو المنقذ الوحيد، وتبقى الدولة اللبنانية هي أساس أمن هذا البلد". وختم :"أيها الشبان والشابات المقدمين على مرحلة دراسية جديدة يجب أن يكون لديكم الصبر في المرحلة المقبلة، وأنا أعلم أحيانا أن الضغوط الإجتماعية تأخذنا إلى مكان آخر، فمثلا نحن لدينا في هذه المنطقة وللأسف تسرع في تزويج الصبايا والشباب قبل أن ينهوا تحصيلهم العلمي والجامعي، وأتمنى أن نأخذ هذه الملاحظة في الإعتبار، لأن عندما تكون المرأة متمكنة علميا وثقافيا، كما هي السيدة رنا، نرى الإنتاج والإنجازات التي نراها اليوم هنا. فلكم جميعا تحية وسنكون دوما إلى جانبكم وإلى جانب الأهل والأستاذ أحمد اليخني والسيدة رنا اليخني والطلاب، من أجل مساعدتكم في شتى المجالات التي يمكن أن نساعدكم بها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك