كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": فضلاً عن مواجهة التيار الوطني الحرّ ومحاولة تقويض "نفوذ" رئيسه الوزير جبران باسيل، تقوم استراتيجية القوات اللبنانية للانتخابات النيابية على تبنّي ترشيح شخصيات من خارج "الملاك" الحزبي. المطلوب مُستقلّون، رجال أعمال أو يملكون رصيداً مصرفياً كبيراً، لديهم حدّ أدنى من الحيثية في مجتمعاتهم، ومُستعدّون لتقديم أوراق اعتمادهم إلى معراب. تلجأ "القوات" إلى هذا الخيار لتوسيع "بيكار" خياراتها، ولأنّها تفتقر في العديد من الدوائر إلى الكادرات المؤهلة لأداء هذه المهّمة.
في كسروان، بدأ يتردّد منذ فترة كلام عن نيّة "القوات" ترشيح المهندس مارون الحلو تارة، وعن أنّ رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمة افرام سيكون هو "رأس حربتها" تارة أخرى. ولـ"المناورة"، يجري الحديث عن أنّ مركب النائب السابق منصور البون قد يرسو في معراب. فضلاً عن وجود مُرشّح حزبي هو مُنسّق كسروان السابق شوقي الدكاش.
انتشار صورة افرام ورئيس بلدية جبيل السابق زياد حواط، يتوسطهما رئيس "القوات" سمير جعجع، كانت شبه حاسمة بأن حواط سيكون مُرشح الحزب في جبيل (وهو ما أُعلن رسمياً)، وأن افرام سيكون مرشحه في كسروان. فيظّن جعجع أنّه بذلك يرفد لائحته بما يلزم لمنازلة التيار الوطني الحرّ في أهّم دوائر جبل لبنان الانتخابية "مسيحياً".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(ليا القزي - الأخبار)