تحت عنوان "تطهير داخل عرسال من المخلين والمتعاونين مع الارهاب" كتبت صونيا رزق في صحيفة "الديار": "بعد ان تمّ تحرير جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع من الارهابييّن، تنفسّت المنطقة الصعداء وارتاح الاهالي لان اراضيهم باتت بحوزتهم، وهم يستعدون للاحتفال بالنصر قريباً إلا انهم يصفونه بالانتصار الحزين بسبب إستشهاد العسكريين التسعة على يد ارهابييّ "داعش".
على صعيد آخر ينقل الأهالي عن مصادر عسكرية تقوم بحماية بلداتهم، بأن التحرير سيُستكمل حتى آخر حبة تراب في لبنان، وبالتالي لن تكون هنالك مناطق معصية على الجيش. مشيرين الى ان قلب عرسال على طريق التطهير من المخلين بالامن والهاربين ومن الذين تعاونوا مع الارهابييّن، ولفتوا الى ما سمعوه بأن عرسال لن تكون ابداً خطاً احمر امام الجيش، بل سيتم تطهيرها من كل تلك المخاطر التي عاشتها منذ دخول المسلحين المتعدّدي الاطياف، لتصبح البلدة الاكثر معاناة ومن كل الجهات، بحيث لم تنعم بالاستقرار بسبب الفلتان الذي وصل الى ذروته ما اوصل البلدة الى شفير الهاوية.
انطلاقاً من هنا ابدى اهالي عرسال ارتياحهم لهذه الخطوة، واشاروا الى انهم يثنون على اية تدابير يتخذها الجيش ويشكرونه لانه اراحهم كثيراً من الاخطار المحدقة بهم، وابدوا تخوّفهم من ان تكون النار تحت الرماد، مناشدين المسؤولين التحرك في ضوء ما يحصل، وبالتالي إنقاذ بلدة عرسال من فاتورة كبيرة لا يقدرون على دفعها، وبالتالي وضعها بقوة على السكة الصحيحة من خلال متابعة الاجراءات الامنية دائماً للقبض على المخلين بالامن، خصوصاً أن الحملات الاعلامية التي يقودها البعض على عرسال لم تتوقف حتى اليوم، وهذا القلق لم تعشه المنطقة في أوج الحرب اللبنانية وعلى مدى عقود من الصراع الطائفي في البلد، في ظل نظرة تشاؤمية كبيرة للوضع السائد لان بلدتهم دفعت ثمن حروب الاخرين على ارضها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.