تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: نسعى لجعلِ لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان

Lebanon 24
30-08-2017 | 09:08
A-
A+
عون: نسعى لجعلِ لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان
عون: نسعى لجعلِ لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
​دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللّبنانيين في بلاد الانتشار إلى "دعم سعي لبنان ليكون مركزاً لحوار الحضارات والأديان"، معتبراً أنّه "الأجدر لإدارة هذا الحوار نظراً لما يكتنزه من مذاهب وثقافات وطاقات وتنوع". دعوة عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم الأربعاء في قصر بعبدا، وفداً من الانتشار اللّبناني في العالم ضمّ مغتربين من الولايات المتحدة الأميركية والغابون والنمسا وغانا وفرنسا وسيدني تحدّث باسمهم شكيب رمال من غانا مهنئاً عون بالانتصار في معركة "فجر الجرود"، ومنوّهاً بالجيش اللبناني، وقال: "يسعدنا أن نشارككم صادق امتناننا، للإهتمام الجدّي والمتواصل بقضايا الانتشار، التي رعيتموها ودعمتموها، وخير دليل على ذلك، ورشة العمل الجبارة التي يقودها بعزم وزير خارجيتنا الأستاذ جبران باسيل، والتي أفضت إلى نتائج إيجابية، كقانون استعادة الجنسية، وحقّ مشاركة المنتشرين في الانتخابات النيابية ترشحاً واقتراعاً، وتشجيع مشاركة المنتشرين في الدورة الاقتصادية، وافتتاح بيوت المغتربين، وتشجير غابة أرز المغترب، والزيارات المتكرّرة لبلدان الانتشار... وبتنا نشعر بأنّ الوطن الأم قد بدأ وفي سابقة مشكورة، التعاطي مع الانتشار اللبناني كشريك أساسي في بناء نهضة لبنان". وردّ عون مرحّباً بالوفد، منوهاً بـ"الدور الذي يلعبه اللّبنانيون في بلاد الانتشار خصوصاً أنهم يقومون بمهماتهم على أكمل وجه". وقال: "من جهتنا، نحن ركّزنا جهودنا بشكل خاص على الاهتمام بالانتشار اللبناني. والمؤتمرات الاغترابية التي كانت وزارة الخارجية اطلقتها، وهي تجري الان بشكل فرعي، ستصبح اجمالية وسنوية، وتنعقد في لبنان بهدف تأمين التواصل والتعاون بين مختلف دول الانتشار وفي مختلف القارات من النواحي التجارية والاقتصادية وغيرها، وبناء علاقات مشتركة حيثما يوجد لبنانيون. ونحن نأمل ان تنجح هذه المبادرة". وشدّد عون على أنّ "لبنان اليوم أصبح بلداً كونياً، على مدى القارات، وهو غير محصور فقط في مساحته الجغرافية الصغيرة. ونحن سنسعى لكي يكون لبنان مركزاً لحوار الحضارات والأديان، على مستوى العالم. فالحروب التي شهدها العالم العربي في المرحلة الاخيرة تركت جراحاً كبرى بين المجموعات المكونة لهذه المجتمعات وبات من الملحّ إعادة أسس الحياة المشتركة بين الناس. وهذا ينطبق ايضاً على مختلف دول العالم، خصوصاً مع تحول العالم كله الى قرية كونية". دورة خدمة العلم 1983 وأمام وفد من ضباط ورتباء دورة خدمة العلم 1983، الذين أتوا من مختلف المناطق اللبنانية أكّد عون "العمل على إنماء مختلف هذه المناطق خصوصاً تلك الواقعة على أطراف لبنان وحدوده"، مشيراً إلى أنّ "الأحداث الأخيرة وضعت بعض القرى والبلدات اللبنانية في المرتبة الأولى من الاهتمام، في البقاع الشمالي وخصوصاً رأس بعلبك وعرسال والقاع وغيرها، لكن اهتمامنا سيطاول البقاع الغربي كذلك وراشيا والجنوب، كي نثبّت المواطنين في قراهم، وسنعمل على تنميتها كي لا تصبح أرضنا بوراً، وكي لا نبقى شهوداً على تصدير طاقات شبابنا الى الخارج". وكان الرائد المتقاعد جوزف منصور القى كلمة باسم الوفد هنأ فيها عون على الانتصار الذي حققه الجيش في معركة "فجر الجرود"، وقال: "هذا اليوم الذي طالما حلمنا به قد تحقق. وتحققت معه انجازات كبيرة في فترة زمنية قصيرة. وكما عهدنا فخامتكم لا تهابون الصعاب ولا تنحنون امام الاخطار وتجاهرون دائما بالحق، هذه الصفات النبيلة نحن ربّينا ابناءنا عليها، وعلى شعاركم لبنان اكبر من ان يبلع واصغر من ان يقسم. ونعاهدكم اليوم بالاستمرار على نهج المؤسسة العسكرية الجامعة لكل تراب هذه الارض الحبيبة. واننا على يقين يا فخامة الرئيس من حرصكم على حقوق جميع العسكريين خدمة ومتقاعدين ولنا ملء الثقة أنكم تقودون وبحكمة عظيمة سفينة الوطن الى برّ الامان لا محالة". وطالب الوفد بـ"إنصاف المتقاعدين في سلسلة الرتب والرواتب، وزيادة نسبة المساعدات المدرسية للمتقاعدين، وتحسين وضع الطبابة العسكرية في المناطق واعطاء افضلية التطويع في الاسلاك العسكرية لأبناء العسكريين". مخزومي واستقبلعون رئيس حزب "الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي الذي أوضح أنّ "الزيارة هي للتهنئة بالانتصار الكبير الذي حققه الجيش اللبناني على الارهاب وتحرير الأرض من الارهابيين، ولتقديم واجب العزاء بشهداء الجيش". ودعا مجدداً الحكومة إلى "إعلان يوم حداد وطني على أرواح هؤلاء الشهداء"، متوجهاً بالعزاء لعائلاتهم، ومؤكداً أنّ "ذكراهم العطرة ستبقى حيّة في ذاكرة الوطن والمواطنين". وقال إنّ "نكء الجروح لا يخدم أحداً". كما دعا الحكومة إلى "التفرّغ لأمور الناس المعيشية والصحية والبيئية، فضلاً عن الكهرباء والمياه"، لافتاً إلى "ضرورة الانتباه إلى أنّ استحقاقات تشرين على الأبواب من أقساط المدارس إلى المتطلبات المعيشية كافة التي تحتاج إلى إعلان حالة الطوارئ في الحكومة". وشدد على أنّ "الأولوية الآن لإنهاض لبنان من كبوته الاقتصادية، وتوفير كل دعم عربي ودولي ممكن"، لافتاً إلى أنّ "الحراك الدولي يؤكّد أنّ المنطقة ستشهد تغيّرات لذلك علينا رسم صورة جيدة للبنان خصوصاً في الاقتصاد والتنمية". ودعا أخيراً إلى "الأخذ بعين الإعتبار موقف المسلمين بالنسبة ليوم الجمعة والعطلة الأسبوعية". رئيس جمعية "دعم مسيحيي العراق" والتقى عون رئيس "جمعية دعم مسيحيي العراق" الفرنسية دانيال أوغوست الذي أعرب بعد اللقاء عن تقديره "للدور الذي يقوم به عون لإبراز اهمية مسيحيي الشرق وما يعانونه في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها المنطقة". وأوضح أنّه أطلع عون "على العناية التي توليها الجمعية التي يرأسها لمساعدة النازحين المسيحيين من كلدان وسريان واشوريين من العراق سواء إلى الدول المجاورة أو إلى أوروبا". وقال: "أعربت لعون عن التقدير البالغ لما يبذله لبنان من أجل التخفيف من معاناة هؤلاء المسيحيين النازحين اضافة إلى استضافته لاكبر عدد من النازحين السوريين من مختلف الطوائف على رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها". أضاف: "أكدت لفخامته انني سأنقل الرؤية التي أعطاني إياها الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي سيلتقيه في باريس خلال هذا الشهر، وتمنيت على فخامته ان "يتفقد اثناء هذه الزيارة، مقر كنيسة القديس توما التي تستضيف نحو 700 كلداني من العراق نقوم بإعانتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك