توقعت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية لصحيفة "اللواء" ان يترك ما جرى من مواقف سياسية، سواء في قصر بعبدا، أو على طريق المطار لاحقاً في احتفال حركة "امل"، انعكاسات إيجابية على الساحة المحلية، لا سيما خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وما بعده، في حين أن الساحة الأمنية يفترض بها أن تكون قد تنفست الصعداء بعد تطهيرها من الارهابيين، وإن كان ذلك لا يمنع من بقاء الأجهزة الأمنية والعسكرية في المرصاد للخلايا النائمة والتي قد تطل برأسها كلما تهيأت لها الفرص، بحسب ما نبّه العماد جوزف عون في "امر اليوم" للعسكريين.
وأوضحت المصادر في حديث لصحيفة "اللواء" أن أي تخوف من حادث أمني يبقى قائماً، مؤكدة أن المؤسسات الأمنية ستبقى متيقظة وستنسق في ما بينها لابطال أي تخريب محتمل، وكشف، في هذا السياق، انه تمّ اقفال جميع المعابر الحدودية والمنافذ التي يمكن للارهابيين سلوكها.
(اللواء)