غرّد وزير الخارجية جبران باسيل عبر حسابه الخاص على "تويتر" قائلا: "هل يجوز انتظار ضوء أخضر دولي، لن يأتي قريباً، لتحقيق موضوع وطني وجودي كياني خطير وطارىء مثل موضوع عودة النازحين السوريين الى بلدهم؟".
وأضاف: "هل يمكن ربط موضوع عاجل وضروري ومصيري مثل عودة النازحين السوريين الى بلدهم بموضوع واضح انّه لن يحصل قريباً مثل موضوع رحيل الرئيس الأسد؟".
وتابع باسيل: "انّه زمن الأضحى والتضحية، النصر والانتصار، لبنان الكبير والقوي... انه عهد الانجازات، ولّى زمن الضعف والقبول والانتظار".
ورداً على سؤال طرحته على باسيل الإعلامية جويس عقيقي قال: "جويس، نحن مع عودتهم الآمنة، بالتواصل أم من دونه. هذا ليس شرطاً للعودة وليست هنا المشكلة. ممكن لقسم أن يعود من دون تواصل، ولن تمانع سوريا!".
أضاف: "وقسم آخر تتطلب عودته التحدّث مع سوريا بحكم العلاقة القائمة معها وهذا الأمر يمكن ترتيبه بالتوقيت والآلية التي تؤمن مصلحة لبنان وتراعي وحدتنا".
وتابع: "وقسم أخير يتطلب وقتاً أكثر وظروفاً أفضل... العودة تتجزّأ وتتمرحل ولكن المهم أن تبدأ. وهي آمنة بكل الأحوال، والمسلحون يعودون فكيف بالناس؟".