لم يسلم أهالي طرابلس من رائحة بقايا جلود وأحشاء الأضاحي التي خلّفها أصحاب الملاحم في الطّرقات والشوارع وبجانب مستوعبات النفايات، والتي "خنقت" أنفاس المواطنين في المدينة. إضافة إلى كلّ ذلك، فقد سيطرت رائحة النّفايات المنبعثة من جبل النفايات عند مكبّ الميناء على المدينة كاملة، وذلك بحسب ما نقل مراسل "لبنان 24" في الشمال.
هذا المكبّ الذي ارتفع لأكثر من 35 متراً تغزو روائحه النتنة كلّ مناطق طرابلس والميناء عند كلّ نسمة رياح قوية غربية.
وقد أوضحت مصادر مطّلعة أنّ "مكبّ نفايات طرابلس يرتفع أكثر من الحدّ المسموح فيه، الذي هو 30 متراً، فيما ماكينة معالجة الغاز المتكدّس نتيجة النفايات غير عاملة، وبالتّالي هناك مخاوف من تفجّر الغاز نتيجة التكدّس".
أمّا حائط الدعم فهو متشقّق ومعرض للإنهيار بسبب استمرار الارتفاع، وعصارة النفايات تذهب لتلوّث البحر بسبب عدم فعالية ماكينة شحب العصارة وهو ما يخلق تلوّثاً كبيراً في البحر.
أمّا الروائح، والتي دخلت كلّ منازل المدينة كما في كلّ موسم صيف، فتستمر لأكثر من أسبوعين بسبب الحرارة المرتفعة على النفايات مع كلّ نسمة رياح قوية.