أفادت أوساط لـ"الديار"، أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يسمع من الوزير ثامر السبهان عندما التقاه في بيروت ما يشير الى حصول تغيير جوهري في استراتيجية السعودية حيال الساحة اللبنانية، المملكة تتعامل بواقعية متناهية مع الملف اللبناني، هي تدرك الحرج الكبير الذي يمر به حلفاؤها من خلال القبول بالجلوس على "طاولة" واحدة مع حزب الله في الحكومة، بينما يتصرف هو على الارض كيفما يشاء، لكن الظروف المحلية والاقليمية والدولية التي فرضت هذه المعادلة لم تتغير، وبالتالي لم يحمل المبعوث السعودي اي "خارطة طريق" جديدة تدل على ان المملكة في طور تصعيد عملي ينهي "الحرب البادرة" القائمة حاليا بينها وبين طهران في لبنان..
واذا كان السبهان لم يبلغ الحريري شخصيا بعكس ذلك، فإنه بالطبع لن يطلب منه هذا الامر على "تويتر"...لكن هذا الامر لم يمنع رئيس الحكومة من اجراء مروحة اتصالات شملت وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وكذلك اجرى اتصالا هاتفيا بالسبهان، وكانت الاجوبة التي تلقاها منسقة مع قناعته المسبقة بان شيئا لم يتغير...وهذا يعني ان "المساكنة" في الحكومة مستمرة.