كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": "لا يتوه احد عن الوجهة التي تتركز عليها الانظار، بعد تصفية "امبراطورية" الارهاب في الجرود، والتي تشير الى مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، بانتظار تبلور ما يدور خلف الكواليس من وقائع ومعطيات تفضي الى الرؤية الافضل لمعالجة ملف الجماعات الاسلامية المتطرفة التي ارتبطت على مدى السنوات الست الماضية بالتنظيمات الارهابية التي تقاتل في سوريا والعراق، والتي تضم في صفوفها عشرات من المطلوبين تورطوا في عمليات ارهابية موصوفة، استهدفت الجيش اللبناني وقوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب «اليونفيل»، اضافة الى تفجيرات في مناطق سكنية ومقرات دبلوماسية، بعد ان بات هذا الملف مُثقلا بما لا يمكن تحمله.
...اما وقد شكلت تداعيات ما حملته معارك الجرود التي خاضها الجيش اللبناني... بعد معركة جرود عرسال التي بدأها "حزب الله" واستكملها مع الجيش السوري في القلمون الغربي، فان "شهية" السلطات اللبنانية، السياسية والعسكرية والامنية، مفتوحة على استكمال الحرب الاستباقية ضد التنظيمات الارهابية على امتداد الاراضي اللبنانية، وسط تصدعات داخلية في الساحة الفلسطينية، تُتَرجم مع كل اشتباك مسلح يشهده المخيم، بحال من ارباك يجعل القيادات الفلسطينية عاجزة عن الامساك بالوضع الامني في احياء المخيم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.