نوّه عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر في تصريح له اليوم بإعلان الحكومة ورئيسها سعد الحريري يوم الجمعة يوم حداد وطني واقفال عام في لبنان، حداداً على شهداء الجيش الباسل الذين رسموا بدمائهم الحمراء القانية معالم انتصار لبنان على الإرهاب في معركة فجر الجرود، معركة كرامة الوطن، وهي التي كانت حافزاً لمعرفة مصير العسكريين الثمانية الذين أعدمتهم الجماعات الإرهابية في الجرود بدم بارد من دون الاكتراث لاحترام معاهدات حقوق الانسان بما خص أسرى الحرب".
وقال:" خيراً فعلت الحكومة بأن يتزامن وداع هذه الكوكبة من شهداء الجيش مع حداد وطني عام في لبنان، واقفال المؤسسات التربوية، وتنكيس الاعلام اللبنانية على المؤسسات الرسمية، بما فيها السفارات اللبنانية في الخارج، تأكيداً "على ان الشهداء العسكريين ضحوا بأغلى ما يملكون من ارواحهم ودمائهم في معركة البطولة في الجرود الشرقية وكانوا الشرفاء في الميدان في الدفاع عن وطنهم وشعبهم والاوفياء لصون لبنان بالغالي والرخيص، وسيبقى كل اللبنانيين مدينون لفعلهم وبأسهم وشجاعتهم في القضاء على الارهاب وطرده خارج حدود الوطن".
ولفت جابر إلى أنّ "معركتي عرسال ورأس القاع أيقظت العالم من سباته، وأظهرت ان تلك الجماعات الارهابية ليست سوى وحوش مفترسة للبشر، رغم تباهيها على مدى السنوات الماضية بقوتها ومجازرها، وها هي وبعد سقوطها كأوراق التوت في الجرود الشرقية اللبنانية تسقط في دير الزور، وتل عفر العراقية وقبلها في الموصل، ما ينبيء انها في طريقها الى الافول بعد صعوبة تعايش الشعوب مع ثقافتها وفكرها اللذان لا يمتان بأيّ صلة إلى ثقافة الإسلام وتعاليمه السمحاء، من هنا كان لا بدّ من الإستعداد للقضاء عليها وإلى غير رجعة".
وجدد جابر تقديم التعازي لذوي العسكريين الشهداء، "وكلنا اليوم من عائلتهم ومؤسستهم ووطنهم المصاب بالحزن والاسى وهو يودع أبطال الكرامة في الميدان ويزفهم فرسانا الى الباري عز وجل".