تحت عنوان "بري قلق من تغريدات السبهان والاطاحة بالحكومة" كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": "أثار موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بفتح تحقيق حول الملابسات التي احاطت بمجريات معركة عرسال عام 2014 لتحديد المسؤوليات بحيث لا يجرم بريء ولا يبرأ متواطئ. "تداعيات زلزالية على الحلبة السياسية كادت تطغى على وهج نتائج معركة "فجر الجرود" التي اطلقها العماد المغوار جوزيف عون واعادت للمؤسسة العسكرية وهجها وهيبة انتهكت في عرسال عدة مرات وتجسدت هذه التداعيات بمواقف نارية لكل من رئىس مجلس النواب نبيه بري ورئىس الحكومة سعد الحريري حيث يرفض بري "التفرد بقائد الجيش السابق جان قهوجي» ورفضه تحميل الرئيس تمام سلام المسؤولية في وقت سارع فيه الحريري الى زيارة سلام تضامنا معه واصفا موقفه في تلك المرحلة بأنه جنب البلاد فتنة سنية - شيعية تدخل لبنان في آتون المحيط الذي لا زالت سحب دخانه تخيم على الرقعة المحلية لارتباطها العضوي بالمحيط ناهيك بغموض ما يطبخ للمنطقة في لعبة الامم".
وأضاف: "وتضيف الاوساط ان موقف بري نابع من قراءته للمجريات في المنطقة وضرورة تبريد الساحة المحلية عبر حكومة الاضداد حيث لا يخفي «ابو مصطفى» قلقه من الاطاحة بها عبر فك "ربط النزاع" بين الاخصام معتبرا ان السير بمسلسل الاتهامات سيوصل حتما الى انفراط العقد الحكومي في مرحلة بالغة الدقة وشديدة الدقة حيث يقوم الاميركيون في الميدان السوري بعمليات انزال متتالية في دير الزور قبل تحريرها وفي اريافها بعد ذلك لنقل قياديين في تنظيم "داعش" اداروا عمليات مقاتلي "دولة الخلافة" سواء كان ذلك في الموصل ام في سوريا، اضافة الى ان لدى بري قناعة ان سيطرة "داعش" و"جبهة النصرة" على الجرود القلمونية في لبنان وسوريا ليست مجرد نزهة بل كانت من ضمن مخطط لاعلان "ولاية لبنان" في دولة "الخلافة امارة اسلامية" ومنفذا على البحر "لدولة الخرافة" وان ثمة متغيرات في مطابخ القرار قلبت المعطيات وانضجت الظروف المطلوبة لاقتلاع "داعش" "والنصرة" من الاراضي اللبنانية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.