التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية اليوم الخميس في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء.
ويبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 34 بندا اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. ومن المتوقع ان يطرح من خارج جدول الاعمال، موضوع تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات، ومن ابرز البنود المشروع المتعلق بقانون الكسارات والمقالع.
وسبق الجلسة خلوة بين الرئيسين عون والحريري عرضت للاوضاع العامة والمستجدات.
وتحدث عدد من الوزراء قبيل الجلسة، حيث قال نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني إن وزراء "القوات اللبنانية" سيؤكدون على ضرورة تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات لان المهل تتآكل، كما سنسأل عن سبب الغاء احتفال النصر لأن ذلك الغي احتفال النصر لان هذا يشكل احباطا للشعب اللبناني، وسنطلب توزيع المراسلات بين وزارة الطاقة وهيئة ادارة المناقصات، لان المطلوب انجاز هذا الملف بأسرع وقت وبأقل كلفة وبأعلى جودة.
ونفى وزير الاعلام ملحم الرياشي أن يكون "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طلب من الحريري التطبيع مع سوريا، انما العكس اكد على فصل لبنان عما يجري في سوريا وان لا استثمار لما يجري في سوريا على حساب لبنان".
وكشف وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي أن "سنطرح موضوع هيئة الاشراف على الانتخابات العامة المقررة في أيار المقبل وسنسأل لماذا تم الغاء احتفال النصر الذي كان ينتظره اللبنانيون، كما سنطرح موضوع الكهرباء لمعرفة ما الذي حصل بين ادارة المناقصات ووزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان".
من جهته، اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو أن "طلب لبنان ان يكون محطة اعادة اعمار سوريا يتطلب التنسيق مع النظام السوري". كما تناول موضوع المخرج زياد الدويري وقال: لماذا التراخي بهذه القضية ما يشرعن عملية التطبيع مع العدو الاسرائيلي؟".
واوضح وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري أنه "تم في موسكو طرح جعل لبنان قاعدة اعادة اعمار سوريا بالشراكة بين القطاعين الخاص في لبنان وروسيا عبر مناطق حرة".
ولفت وزير الصناعة حسين الحاج حسن الى أن "ما يحصل الان في موضوع الانتخابات هو نقاش في القضايا المتعلقة بتطبيق القانون الجديد ويتم تذليلها في اللجنة الوزارية المختصة"، مشددا على أن "أُبلغنا بأن احتفال النصر ألغي لاسباب لوجستية ومن يسأل عليه ان يوجه السؤال الى من الغى الاحتفال".