تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذه الأسباب.. فرحة العيد في البقاع ناقصة

Lebanon 24
16-07-2015 | 10:02
A-
A+
لهذه الأسباب.. فرحة العيد في البقاع ناقصة
لهذه الأسباب.. فرحة العيد في البقاع ناقصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ساعات قليلة تفصلنا عن حلول موعد عيد الفطر السعيد، واللبنانيون يعوّلون على حلول موسم الأعياد لإعادة إنطلاق عجلة الحركة الاقتصادية التي تعاني من الركود بفعل العوامل السياسية والامنية التي يشهدها لبنان. فارتفاع درجات الحرارة في البقاع يقابلها برودة في حركة الأسواق التجارية، والطرقات التي كانت تشهد زحمة سير خانقة في مثل هذه الايام، حركتها ما زالت عادية حتى في ساعات الذروة. وعلى الرغم من هدوء الجبهة على السلسلة الشرقية، وتوقف سقوط الصواريخ التي كانت تهبط في بعلبك وضواحيها في الموسم الماضي، إلا أن الشوارع حتى الساعة ما زالت خالية من ناسها، وتعود الأسباب إلى حالة الحزن التي تعم أهالي البقاع بسبب كثرة الشهداء الذين سقطوا في الحرب الدائرة في الداخل السوري، أو ربما بسبب شح المال مع انتهاء رواتب الموظفين. وبحسب مصدر أمني لـ"لبنان 24"، فإن أحد الأسباب هو أن "الناس أضحت تخاف الخروج بسبب تكرار عمليات إطلاق النار ليلاً والإشكالات الفردية المتكررة في بعلبك وقضائها، والتي يؤدي معظمها الى سقوط ضحايا في كثير من الاحيان، أو بسبب عمليات الخطف، ولعدم اكمال الخطة الأمنية وإنهائها". ووفق الجولة التي قام بها "لبنان 24" في اسواق بعلبك وزحلة، فهي خالية الا من السيارات التي تجوب الشوارع ذهاباً واياباً من دون هدف، حتى محال بيع الشوكولا والتي من المفترض أن تشهد حركة مكوكية، فهي شبه عادية، ويشير أحد اصحابها الى أن هذا الموسم هو من أفشل المواسم التي مرت عليه، ويعزو هذا الوضع بسبب "حال الملل والاشمئزاز التي يعيشها اللبناني، والذي كلّ من كثرة الهموم والضغوطات". أما الأطفال فهم ينتظرون بفارغ الصبر انطلاق مهرجان عيد الفطر في رأس العين -بعلبك والذي يبدأ مع أول ايام العيد ويستمر على مدى ثلاثة ايام. أما في زحلة وعلى الرغم الحسومات التي توفرها محال الالبسة والعروضات، فالحركة طبيعية، مع التأكيد على أن موسم العام الماضي كان افضل بكثير. وتمنى أصحاب المحال التجارية على أن تكون الأعياد القادمة أفضل، مطالبين حكومتهم أن تعير الإهتمام اللازم لمشاكل الشعب وهمومه الحياتية والمعيشية، آملين أن "تعود الحياة الى طبيعتها ويعود المهاجرون والسواح الذين لهم الأثر الكبير في تدهور الوضع الاقتصادي على لبنان". (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك