يبدو أن العلاقة بين رئيس "التيار الوطني الحرّ" وزير الخارجية جبران باسيل ونائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي ليست على ما يرام، أو الأصح أن باسيل لا يريد للفرزلي أن يكون أحد ممثلي التيار في السلطة.
ويحكى أن إتصالاً تلقاه الفرزلي قبيل تشكيل الحكومة من قصر بعبدا، أبلغه وبارك له بإعتبار أنه سيكون أحد الوزراء من حصة رئيس الجمهورية في حكومة العهد الأولى، لكن إسم الفرزلي لم يخرج إلى الضوء عند قراءة مرسوم التشكيل، ووصل للفرزلي يومها أن باسيل هو من أراد تعيين نقولا التويني وزيراً لأسباب إنتخابية تتعلق بدائرة الأشرفية..
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر مطلعة في حديث إلى "لبنان 24" أن باسيل لا يريد ترشيح الفرزلي في البقاع الغربي على لوائح التغيير والإصلاح، وأنه يسعى إلى ترشيح آخر، وأشارت إلى أن الفرزلي علِم بنية باسيل قبل مدّة وتواصل مع رئيس الجمهورية حول هذا الموضوع، من دون الحصول على إجابة واضحة، وكافية.
وتلفت المصادر إلى أن كل هذه الأمور هي التي تدفع الفرزلي في جميع إطلالاته الإعلامية إلى الفصل بين رئيس الجمهورية ورئيس التيار.