تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان من الديمان: تحييد لبنان ضرورة لاعتماده مركزاً لحوار الأديان

Lebanon 24
18-09-2017 | 09:09
A-
A+
سليمان من الديمان: تحييد لبنان ضرورة لاعتماده مركزاً لحوار الأديان
سليمان من الديمان: تحييد لبنان ضرورة لاعتماده مركزاً لحوار الأديان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، الرئيس ميشال سليمان يرافقه النائب والوزير السابق ناظم الخوري، وعرض معهما التطورات العامة وموضوع تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية. بعد اللقاء، قال سليمان: "التطورات كثيرة، لكن لقاؤنا مع غبطة البطريرك ليس مرتبطا دائما بالتطورات، هذه الزيارة نقوم بها سنويا للديمان، كما نزوره في بكركي لأننا نعتبر البطريركية غطاء كبير للبنان، وبالصدف في سيدة لبنان إيليج تكلم البطريرك عن تحييد لبنان عن صراعات المحاور وتكلم عن إعتماد لبنان مركزا لحوار الأديان". وأضاف: "لقد تابعنا الموضوع اليوم وأكدنا ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات، ولا يمكن إعتماد لبنان مركزا لحوار الأديان إذا كنا متدخلين في الصراعات الإقليمية، خصوصا أن هذه الصراعات حتى لو لم تكن طائيفية، لكنها بين مكونات طائفية"، معتبرا ان "تدخلنا في هذه الصراعات سيجعل مطلب لبنان بحوار الأديان صعب، ونتمنى على فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال زيارته للولايات المتحدة أن يطالب بتحديد لبنان وأيضاً وتالياً بإعتماد لبنان مركزا لحوار الحضارات. هذا الأمر علينا ان نخرج من عقدة إعلان بعبدا، هذا لب إعلان بعبدا، وإذا كانوا لا يريدون تسميته إعلان بعبدا فلا مشكلة رغم أن الدول الكبرى تبنت إعلان بعبدا، وفي الأمس رئيس روسيا فلاديمير بوتين شجع على تحييد لبنان، وهم كانوا دائما يتكلمون عن إعلان بعبدا". وتابع: "لكن إضافةً الى التحييد يوجد الإستراتيجية الدفاعية، لأن بقاء لبنان دون خطة وبرنامج لقيام الدولة وحصر السلاح بيد الدولة، لن يزدهر لبنان ولن تعود الثقة بلبنان من قبل دول العالم ليكون مركزا لحوار الأديان وأيضا مركزا للاستثمارات أو منصة للقيام بإعمار سوريا. الفرص مفتوحة أمامنا وتريد شجاعة الموقف التي تتعلق بمصلحة لبنان وبكركي كان لديها دائما الشجاعة للادلاء بالموقف". وعمّا إذا عرض موضوع التحقيق بشأن استشهاد العسكريين المخطوفين، قال: "طبعا عرض، لأن المطارنة تكلموا في التحقيق وطالبوا بألا يكون التحقيق مسيسا، وأنا ربما أكون الأول الذي طالب بالتحقيق قبل أن يجدوا الجثث، لأنه طبعا كانت الإتهامات سياسية وتتعلق بعهد ليس بشخص، طالبنا بالتحقيق وخصوصا تأسفنا لأن الذين قتلوا العسكريين سمحوا لهم بالخروج، فكنا طالبنا بأن يبقوا أو ان يبقى التفاوض مبنيا على أن يسلمونا المرتكبين، طبعا ارشدونا اين الجثث وسلمونا المرتكبين ومن ثم إذهبوا، هذا الأمر لم يحصل والآن يوجد التحقيق". وأضاف: "يؤكّد رئيس الجمهورية أنّ التحقيق يشمل فقط من قتل العسكريين، نحن نحب القول بأن من تورط في الموضوع ليس لدينا مانع من التوسع في التحقيق، وهكذا يرتاح الجميع. ولكن الحقيقة كما قلنا دائماً يجب أن تكون محررة وليست مسيسة والحقيقة موجهة ومفروض عليها، وإلّا الحرية بذاتها تكون مفقودة وهذا أمر مفروغ منه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك