إختتمت منظمة الشباب التقدمي - مكتب الغرب - مخيمها السنوي الذي أقيم بين 15و 17 الجاري في عين زحلتا، وتضمن العديد من ورش العمل واللقاءات السياسية، بمشاركة ممثلين عن جميع الخلايا في الغرب.
وإختتم المخيم بلقاء سياسي مع عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب، الذي توجه الى "من يتحدث بلغة الأعداد والأحجام ومنطق الإلغاء والاستعلاء والاستئثار"، مؤكداً ان "حزب كمال جنبلاط أقوى من كل هذا السواد وأبقى من كل هذه التحديات، وهو أعلى من أي مقاعد نيابية وحقائب وزارية، فهو حزب الإنجازات الوطنية، والحكمة والعقلانية، والشراكة واحتضان الناس والدفاع عن حقوقهم المحقة".
وشدد "بأن أولويتنا القصوى كانت وستبقى لخدمة الناس، ولتعزيز المصالحات، التي تصنع وفاق داخلي بين اللبنانيين، وتنتج أمن واستقرار، وتحصن المؤسسات الدستورية، وتحفز الإقتصاد وتحسن الأوضاع المعيشية والإجتماعية لجميع اللبنانيين، ونحن أثبتنا في كل الاستحقاقات الدستورية وبالممارسة لا بالشعارات من مختلف المواقع، بأننا الأحرص على حماية الدولة ومؤسساتها وتجنيبها مهالك المغامرات، التي تجلب التعطيل والفراغ وتجر البلاد نحو المجهول".