تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما هو دور "أمن الدولة" في كشف شبكة "أبو الخطاب"؟

Lebanon 24
19-09-2017 | 05:52
A-
A+
ما هو دور "أمن الدولة" في كشف شبكة "أبو الخطاب"؟
ما هو دور "أمن الدولة" في كشف شبكة "أبو الخطاب"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن المدير العام لأمن الدولة اللّواء طوني صليبا أنّ "المديرية لعبت دوراً بتوقيف 4 إرهابيين كشفت اعترافاتهم شبكة أبو الخطاب". وعن المعلومات التي نشرتها السفارات عن الأمن في لبنان، قال صليبا: "نحن بتعاون دائم مع السفارات والمعلومات التي نشرتها موجودة لدينا"، مشيراً إلى أنّه منذ تولّيه المديرية تمّ تسجيل 65 حالة توقيف لإرهابيين من "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" ولشبكات إرهابية أخرى. كلام صليبا جاء خلال لقائه مندوبي ومندوبات المحطات التلفزيونية ضمن سلسلة اللّقاءات الفصلية التي يخصّصها للجسم الإعلامي بحضور نائبه العميد سمير سنان، ورئيس شعبة الشؤون الأمنية في أمن الدولة العميد روبير جاسر الذي قدم شرحاً للإعلاميين عن دور المديرية ومهامها وأقسامها، وقد بدأ اللّقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء العسكريين. وجاء في كلمة صليبا: "حضرةَ الإعلاميّين، ممثّلي المحطّاتِ التلفزيونيّة اللبنانيّة التي نفتخرُ دائماً بجهودِها في تغطيةِ الأحداثِ على أنواعِها، ولا سيّما في مواكبةِ انتصاراتِ جيشنا وأجهزتنا الأمنيّة. لا تزالُ المجموعاتُ الإرهابيةُ في لبنان حاضرةً بيننا وناشطةً. لذلكَ، إنَّ الحذرَ واجِبٌ على كلِّ المواطنين، مع العلمِ أنَّ معركةَ فَجْرَ الجُرودِ حَقّقَ فيها جَيشُنا إنتصاراً حاسماً. كنّا نتمنّى لو اجترحْنا كأسَ النصرِ من دونِ دمعةِ حزنٍ وأسى على أرواحِ أبنائنا الشهداء العسكريين، والذين كانوا الأبطالَ – الشركاء في طردِ التكفيريين خارجَ الحدودِ اللّبنانية. أمّا اليوم، وقد تمَّ دحرُ الظلاميين خارجَ الحدودِ، يجبُ علينا الحذرُ من خلاياهُم النائمة، وهي ما تُسمّى "بالخليّةِ الفرديّةِ المكتفيةِ ذاتياً". أُطلقَ على هذا النموذجِ تَسميةُ "الذئب الوحيد" هو شرسٌ، خطيرٌ، ويُفاجئُ بِضَرَباته الوحشيّةِ غيرِ المتوقّعة. الذئبُ المنفردُ، منْ خصائصه أنّهُ معزولٌ، يُداهمُ بدافعِ الفكرِ المتطرّفِ والدموي، يَملكُ القدرةَ على إختيارِ أهدافٍ محدّدةٍ. يُحضِّرُ وينفّذُ عمليّاتِه منْ دونِ اللجوءِ إلى خطٍّ تَراتُبيٍّ، ممّا يَجعلُ إختراقَهُ صَعْباً منْ قبلِ عناصرِ مكافحةِ الإرهاب. "الذئبُ المنفردُ" يتحوّلُ منَ الحالةِ الخامدة إلى الحالةِ الهُجوميّة في أيّ لحظةٍ، ممّا يجَعلُ تحَييدَهُ وتعقُّبَهُ أمراً صعباً. نحن اليومَ أمام مفهومٍ جديدٍ من حربِ الإرهابِ في العالم، (الأمثلة الأخيرة في لندن وغيرِها) خيرُ دليلٍ على ما أقوله. إنّه إرهابُ "الذئابِ المنفردة" المستوحى من العقيدة الحربية الثورية التي لا حدودَ لها، بحيثُ يقومُ بالتخطيطِ والتنفيذِ بعيداً عن الهيكليةِ القياديةِ والتراتبيّة، أي من دونِ تلقّي الأوامر والتوجيهات، وبأقلِّ دعمٍ ماديٍ مُمكن، وبأسلحةٍ تتراوحُ ما بين إستعمالِ السكاكين أو الدهسِ بالشاحنات وغيرها. إزاء هذه الإستراتيجيةِ التي تعتمدُها الحركاتُ التكفيريةُ الإرهابيّةُ اليوم، سنردُّ نَحنُ مع الجيش وباقي المديرياتِ الأمنيةِ، بتعاونٍ وثيقٍ وكاملٍ، عبر إعتماد إستراتيجيةٍ مضادةٍ هي "خنقُ الذئابِ المنفردةِ في جُـحورها". ولدينا لغاية اليوم، منذ تسلّمي منصبَ المدير العام لأمن الدولة في آذار الفائت، جداولُ مفصّلةٌ عن التوقيفات والمداهمات لشبكات إرهابية منظمة وفرديّة. وقد سجّلنا 65 حالةَ توقيفٍ لأفرادٍ ينتمون إلى تنظيم داعش، وجبهةِ النُصرة وغيرِها من التنظيماتِ الإرهابيةِ الأخُرى. وتمّت كلُ تلكَ التوقيفات وُفقاً للأصول القانونية وبناءً لإشارة القضاء المختص. وأخيراً وليس آخراً، نؤكّد تمسُكّنا بالكفاحِ والنضالِ ضدّ ما يمسُ ذرةً من أرضِ وطننا العزيز، حفاظاً على دماءِ شُهدائنا وذكراهُم، وإنفاذاً لقسَمنا العسكريّ، وتصميمِ العهد والدولة والحكومة بقيادة فخامة الرئيس، بالتعاون مع دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء، لقطع اليد التي تمتدّ للنَيْلِ من سيادة وإستقرار وأمن هذا البلد الحبيب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك